منوعات

فوضى أمنية داخل الحرس الثوري بعد مقتل قادته.. ماذا يحدث في إيران

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

يعاني الحرس الثوري الإيراني من ارتباك بعد تكبد خسائر في قياداته، مما يطرح تساؤلات حول قدرة النظام الإيراني على التحكم في القرارات الميدانية.

الهدنة بين إيران والولايات المتحدة تبدو هشة منذ البداية بسبب استمرار الهجمات وتباين تفسير نطاقها، مما يعكس تعقيدات الوضع العسكري والسياسي.

في هذا السياق، أشار الخبير في الشؤون الإيرانية حسن راضي إلى أن السيناريو الأبرز لانتهاكات الهدنة هو فقدان التواصل بين القيادة والأطراف الموجودة في المحافظات أو داخل طهران.

وأضاف راضي أن فقدان القيادات السياسية والعسكرية، بما في ذلك شخصيات بارزة مثل علي لاريجاني وقيادات من الحرس الثوري، أدى إلى فوضى أمنية وفقدان للتواصل بين الأطراف.

وأوضح أن القيادات المتبقية، التي أصبحت متخفية وغير قادرة على استخدام وسائل الاتصال، زادت من تعقيد الوضع، مما قد يفسّر استمرار الهجمات وعدم الالتزام الكامل بالهدنة.

تأتي هذه التطورات في ظل تساؤلات حول مستقبل الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، خاصة مع استمرار التهديدات والتوترات الإقليمية.

ويرى محللون أن الوضع الحالي يعكس هشاشة الاتفاق وعدم استقرار الوضع العسكري والسياسي في المنطقة، مع احتمالات لمواجهات داخلية أو استغلال مساحات تصرف أكبر من المعتاد.

زر الذهاب إلى الأعلى