غارة إسرائيلية تقتل مسؤولا كبيرا في حزب القوات اللبنانية مع زوجته في بيروت

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
قتل بيار معوض، رئيس مركز يحشوش في حزب “القوات اللبنانية”، مع زوجته نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت شقة في المشروع الماروني في تلال عين سعادة في الجبال شرقي بيروت.
أدت الغارة الإسرائيلية إلى مقتل امرأة أخرى، وإصابة 3 نساء بجروح، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية. لم يصدر الجيش الإسرائيلي أي بيان بشأن الغارة، ولا يزال الهدف المقصود منها غير واضح.
تسببت الغارات الإسرائيلية في المناطق ذات الأغلبية المسيحية في توترات طائفية، حيث يخشى السكان المحليون من احتمال اختباء أعضاء من “حزب الله” بين المدنيين الشيعة النازحين الذين لجأوا إلى هناك. يُذكر أن حزب القوات اللبنانية يعارض “حزب الله” وقد ألقى باللوم على الجماعة المسلحة الشيعية في جر لبنان إلى حرب جديدة مع إسرائيل.
أدانت منظمة أطباء بلا حدود غارة إسرائيلية على حي الجناح في بيروت، التي وقعت يوم الأحد. وصفت المنظمة الغارة بأنها استهدفت “منطقة سكنية مكتظة بالسكان على بعد أمتار قليلة من مستشفى رفيق الحريري الحكومي”. وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة، التي جاءت من دون سابق إنذار، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 39 آخرين.
أعربت لونا حماد، المنسقة الطبية لمنظمة أطباء بلا حدود العاملة في المستشفى، عن قلقها قائلة: “نرى مسنين ومراهقين يصلون بإصابات حرجة في الرأس والصدر والبطن، بما في ذلك جروح ناجمة عن الشظايا”. وأضافت أن العواقب تكون وخيمة عندما تضرب الغارات المناطق السكنية المزدحمة من دون سابق إنذار، سواء في الخسائر البشرية أو في قدرة المستشفيات على الاستجابة.
أشارت منظمة أطباء بلا حدود إلى أن الضربات القريبة جدًا من المستشفى تنشر الخوف ويمكن أن تمنع الناس من التماس الرعاية المنقذة للحياة. يأتي هذا في سياق تجدد الحرب بين إسرائيل و”حزب الله” في لبنان قبل 5 أسابيع.











