منوعات

ألين لحود: الإنسان بطبيعته يرفض الحرب وهذا مفتاح التغيير في لبنان

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

بعد شهر على اندلاع الحرب الأخيرة في لبنان، أكدت الفنانة والممثلة اللبنانية ألين لحود أن اللبنانيين ما زالوا يعيشون في دائرة من الخوف وعدم اليقين.

الإنسان بطبيعته يرفض الحرب، لا أحد يستطيع أن يعيش تحت الخطر والخوف بشكل دائم، لكن المؤلم أن لبنان لم يُترك له يومًا أن يقرّر مصيره بنفسه، ودائماً هناك تدخلات تفرض عليه ما يجب أن يكون، وفق تعبيرها.

عندما أعود إلى مسرحيات عمي روميو لحود وأغنياته، أشعر أن شيئا لم يتغيّر، الرسائل نفسها، والكلام نفسه، وكأننا ما زلنا نعيش المرحلة ذاتها منذ 40 سنة، قالت ألين لحود.

نحن يومياً أمام مشهد من الضياع، لا نعرف إلى أين نتجه، ولا حتى ماذا نشعر، هل هو وجع؟ أم تأقلم فرضته الظروف؟ أم ضياع؟ ربما هو كل ذلك معًا، هكذا وصفت ألين لحود مشاعرها اليومية تجاه الوضع الحالي.

المشكلة ليست في الخارج فحسب، بل أيضًا في داخلنا، في عدم قدرتنا على أن نكون موحدين فعليًا، لا بالشعارات، بل بالفعل، وأوضحت أن هذا هو السبب وراء استمرار الأزمة.

التغيير الحقيقي يبدأ عندما نتمكّن من أن نحب بعضنا بصدق، وأن نتّحد لنقرّر ما نريده لهذا البلد، من دون أي تدخل خارجي، عندما يصبح قرار السلم والحرب بأيدينا، وعندما تكون لدينا دولة قادرة على حمايتنا، عندها فقط يمكن أن يتغيّر الواقع، حسب تعبيرها.

الفن كان دائمًا يحمل رسائل سامية وصادقة، لكن ما يزعجني أننا ما زلنا نكرّر الرسائل نفسها منذ سنوات طوال، هذا يجعلني أتساءل: هل كانوا فعلاً سابقين لعصرهم، أم أن الواقع لم يتقدّم خطوة واحدة، تساءلت ألين.

نشأنا على أننا جيل مستقبل لبنان، واليوم نقول الشيء نفسه للجيل الذي يلينا، لكن فعليًا، من هو مستقبل لبنان؟ وهل سيبقى الفن مجرد مساحة للأمل من دون أي نتيجة؟ ما يخيفني أننا قد نستمر في تكرار الكلام نفسه في عام 2026 كأنه لم يتغيّر شيء.

زر الذهاب إلى الأعلى