أزمة تهدد النادي الأهلي.. 4 من مساعدي كولر يقاضونه في الفيفا بسبب مستحقات مالية متأخرة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تسببت التبعات القانونية والمالية لإرث المدرب السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي المصري، في اندلاع أزمة جديدة ومعقدة داخل أروقة القلعة الحمراء. ثلاثة من المساعدين الأجانب الذين عملوا ضمن الجهاز المعاون لكولر قدموا شكاوى رسمية ضد النادي بسبب عدم حصولهم على كامل مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ رحيلهم عن الفريق.
المساعدون الثلاثة وهم هارالد جامبيرلي وكارلوس برينغر وياسين الميكاري وتيزيان أندويا، يرون أن هناك بنودًا تعاقدية لم يتم الالتزام بها عقب قرار فسخ التعاقد أو الرحيل الذي تم في شهر أبريل الماضي. هذا التصعيد القانوني المفاجئ وضع إدارة النادي الأهلي في موقف حرج أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وفقًا لموقع “يلا كورة”، فإن مسؤولي النادي الأهلي قد وصلت إليهم معلومات مؤكدة تفيد بتحرك فعلي من قبل مساعدي مارسيل كولر لتقديم شكوى رسمية في الفيفا. الإدارة الأهلاوية لم تتسلم حتى هذه اللحظة أي خطاب رسمي أو إخطار إلكتروني من الاتحاد الدولي بشأن هذه القضية، لكنها أعلنت حالة استنفار داخل اللجنة القانونية للنادي للتعامل مع هذا الملف.
المساعدون الثلاثة قرروا اتخاذ هذه الخطوة بعد أن وصلت المفاوضات الودية مع إدارة النادي إلى طريق مسدود. النادي حاول طرح عدة مقترحات لتسوية المبالغ المتبقية عبر جدولة المستحقات أو التنازل عن جزء منها، لكن المساعدين السويسريين رفضوا هذه المقترحات وأصروا على تقاضي كامل مستحقاتهم المنصوص عليها في العقود المبرمة.
في إطار التحرك الاستباقي، بدأت الإدارة القانونية بالنادي الأهلي في تجميع كافة المستندات والتحويلات البنكية والمكاتبات الرسمية التي تمت بين الطرفين خلال الفترة الماضية لتجهيز ملف دفاع قوي. الهدف هو إثبات التزام النادي بكافة البنود القانونية وتوضيح الأسباب التي أدت إلى تأخر صرف بعض المبالغ.
الكواليس المسربة من داخل النادي الأهلي تشير إلى أن الإدارة حاولت جاهدة تجنب الوصول إلى منصات القضاء الرياضي الدولي. تم التواصل مع وكلاء المساعدين الأجانب لعرض تسوية مرضية، لكن الجهاز المعاون لكولر رفض كافة الحلول الوسط.
رحيل مارسيل كولر عن القلعة الحمراء في أبريل الماضي جاء عقب صدمة الخروج من نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا. هذا الإقصاء لم ينهِ مسيرة كولر الفنية فحسب، بل خلف وراءه تركة ثقيلة من الالتزامات المالية والتعاقدية مع طاقم عمل أجنبي.
تتجه الأنظار الآن نحو سويسرا، وتحديدًا مقر الفيفا، بانتظار تحويل هذه الشكاوى إلى لجنة فض المنازعات. من المتوقع أن تستغرق هذه القضية عدة أشهر قبل صدور حكم ابتدائي. الإدارة الأهلاوية تأمل في إنهاء الملف قبل الوصول إلى مراحل الاستئناف عبر تقديم مستندات قاطعة تثبت سلامة موقفها القانوني.
المصدر: https://www.matnnews.com/275941











