منوعات

عدوى خطيرة من القطط إلى البشر: هذا الفطر ينتشر بسرعة وغير مرئي

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

رصد علماء في أمريكا الجنوبية انتشار فطر خطير تسببت فيه القطط، مما أثار قلقاً واسعاً بشأن إمكانية انتقال العدوى إلى البشر. وتزايدت المخاوف بشكل ملحوظ مع ظهور حالات إصابة متزايدة في مناطق شهدت انتشاراً للقطط الضالة، مما يجعل السيطرة على الفطر أمراً صعباً.

وقد وثقت دراسة حديثة نشرت في مجلة “Medical Mycology Case Reports” وجود فطر “Sporothrix brasiliensis” في أوروغواي، حيث تم تسجيل إصابات لدى البشر والحيوانات الأليفة ترتبط بشكل مباشر بالقطط. وتشير بيانات معهد الصحة في المناطق الساحلية مثل مالدونادو وروشا إلى أن هذا الفطر لم يعد مجرد حالة معزولة، بل بدأ ينتشر على نطاق محلي، ما يعد مؤشراً واضحاً على تحوله إلى تهديد صحي أكبر.

ويكمن الخطر الأساسي في أن القطط المصابة تحمل كميات كبيرة من هذا الفطر، خاصة في مناطق الجروح حول الوجه والمخالب. وهذا يسهل انتقال العدوى إلى الإنسان عن طريق الخدوش، العضات، أو حتى مجرد ملامسة السوائل الناتجة عن الجروح.

غالباً ما تبدأ أعراض العدوى لدى البشر بظهور نتوء جلدي أحمر اللون يتحول بمرور الوقت إلى تقرح، ثم يبدأ بالانتشار على شكل آفة متتابعة تحت الجلد. وتشير التقارير إلى أن التشخيص الخاطئ للحالة غالباً ما يتم كعدوى بكتيرية، مما يؤخر تقديم العلاج المناسب.

وتزيد احتمالية تعرض فئات معينة مثل الأطفال الصغار، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة لمضاعفات خطيرة. ففي حالات نادرة، يمكن للفطر أن ينتشر إلى الرئتين، أو المفاصل، أو حتى الجهاز العصبي.

ومن جانبها، نوهت منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل ما يزيد عن 11 ألف إصابة بشرية خلال العقد الماضي في أمريكا الجنوبية، مع استمرار توسع نطاق العدوى تدريجياً. ويؤكد الخبراء أن القضاء على انتشار هذا المرض يتطلب تضافر الجهود وتنسيقاً فعّالاً بين قطاعي الرعاية البيطرية والصحية، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تلعبه القطط الضالة في نقل العدوى بين مختلف المناطق.

زر الذهاب إلى الأعلى