فن

بعد 40 يوماً من الغيبوبة.. الموت يغيب الفنانة نهال القاضي

رحلت عن عالمنا صباح اليوم الثلاثاء، الفنانة والمخرجة المسرحية نهال القاضي، بعد صراع مرير مع تبعات حادث سير مروع أرق مضاجع الوسط الفني المصري لأكثر من شهر، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة داخل غرفة العناية المركزة التي لم تغادرها منذ مطلع فبراير الماضي.

وخسرت القاضي معركتها مع الإصابات البالغة التي لحقت بها إثر اصطدام سيارة مسرعة بها أثناء عبورها الطريق، وهي الحادثة التي تسببت في دخولها غيبوبة تامة نتيجة نزيف حاد وارتجاج شديد في المخ، فضلاً عن تلف واضح في الأنسجة، مما جعل حالتها حرجة للغاية منذ اللحظة الأولى.

تفاصيل الساعات الأخيرة وتدهور الحالة

وفشلت كافة محاولات الفريق الطبي في إنقاذ الفنانة رغم وضعها على أجهزة التنفس الصناعي طوال فترة مكوثها بالمستشفى، إذ شهدت الساعات الأخيرة تدهوراً متسارعاً وتوقفاً مفاجئاً في بعض الوظائف الحيوية للجسم، ليعلن الأطباء وفاتها رسمياً متأثرة بتلك المضاعفات القاسية.

ونعت الأوساط الثقافية والمهنية الراحلة التي كانت عضواً فاعلاً في نقابة المهن التمثيلية منذ عام 2016، وهي التي صقلت موهبتها بالدراسة الأكاديمية بحصولها على دبلوم الدراسات العليا من أكاديمية الفنون الشعبية في تخصص النقد الفني.

وترك رحيل نهال القاضي غصة في قلوب زملائها، وهي التي عرفتها خشبات مسرح الدولة التابعة لوزارة الثقافة من خلال مشاركاتها المتعددة كممثلة ومخرجة، حيث ضجت منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما منصة “X”، بعبارات التعازي والدعوات لها بالرحمة والمغفرة في مصاب أليم هز الوسط الإبداعي.

زر الذهاب إلى الأعلى