سفراء إسرائيل في مرمى الخطر: هل سيختبئون للأبد؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تزايدت التهديدات ضد الدبلوماسيين الإسرائيليين في الخارج بشكل غير مسبوق، مما أجبر عددًا من السفراء على مغادرة منازلهم والعيش في شقق سرية أو ملاجئ آمنة، وذلك خشية على حياتهم وحياة عائلاتهم.
وقد تزايدت هذه المخاطر بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب مع إيران، حيث تسعى طهران إلى استهداف رموز إسرائيلية في الخارج. وتشير التقديرات إلى وجود خلايا نائمة تم تفعيلها في دول عدة لتنفيذ عمليات اغتيال أو هجمات ضد بعثات دبلوماسية وجاليات يهودية.
وفرضت وزارة الخارجية الإسرائيلية إجراءات أمنية مشددة على بعثاتها الدبلوماسية حول العالم، شملت منع بعض السفراء من مغادرة منازلهم، والاقتصار على العمل عن بُعد، بالإضافة إلى إغلاق عدد من السفارات أو تقليص نشاطها بشكل كبير. وأصبحت حتى الأنشطة اليومية البسيطة، مثل شراء الطعام، تتطلب موافقة أمنية مسبقة.
وفي دول أوروبية كانت تُعتبر سابقا آمنة نسبيًا، ارتفع مستوى التهديد بشكل ملحوظ، بالتزامن مع تصاعد حوادث العنف والاحتجاجات. ويؤكد دبلوماسيون أن الوضع الحالي غير مسبوق، ويحذرون من أنه قد يتحول إلى “واقع دائم” يفرض قيودًا قاسية على حياتهم.











