أسرار ترسانة أمريكا الفتاكة: كيف تدمر مليارات الدولارات من الأسلحة المتطورة إيران خلال أيام

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أظهرت عملية “الغضب الملحمي” التي أطلقتها الولايات المتحدة ضد إيران، قوة ترسانة عسكرية هائلة وغير مسبوقة. خلال أيام قليلة، لجأت واشنطن لاستخدام أسلحة بمليارات الدولارات، شملت طائرات مسيرة، صواريخ، طوربيدات، وقنابل، بهدف تحييد القدرات الإيرانية.
ومن أبرز الأسلحة المستخدمة، طوربيد مارك 48، الذي يعود استخدامه لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، وقد نجح في إغراق فرقاطة إيرانية في المحيط الهندي، موقعًا خسائر بشرية فادحة. وتُستخدم هذه الطوربيدات ضد السفن والغواصات، وتبلغ تكلفة الواحدة نحو 4.8 ملايين دولار.
كما استُخدمت صواريخ PrSM، المصممة لمواجهة الصين، لأول مرة في ميدان القتال ضد إيران، نظرًا لدقتها العالية في ضرب الأهداف البعيدة. وتُضاف إليها صواريخ AGM-158 JASSM، وهي صواريخ كروز ذات مدى يصل إلى 500 ميل بحري، تتمتع بخاصية التخفي لتفادي الدفاعات الجوية، ورأس حربي قادر على اختراق المخابئ.
وأطلقت صواريخ BGM-109 Tomahawk من مدمرات أميركية، مستهدفة البحرية الإيرانية وجنوب إيران، بمدى يصل إلى 1,000 ميل، وقدرة على تغيير الأهداف أثناء الطيران. وتُستخدم صواريخ AGM-114 Hellfire ضد الدبابات والدفاعات الجوية وقوات العدو، ويمكن إطلاقها من منصات متعددة.
وتم توظيف طائرات مسيرة Lucas، التي تُصمم لمحاكاة طائرات العدو، لتقديم ضربات متزامنة مع صواريخ باليستية، مما يشكل تحديًا لأنظمة الدفاع. وشكلت أنظمة الدفاع الجوي MIM-104 Patriots وTHAAD خطوط الصد الأولى، لحماية القوات الأميركية من الصواريخ والطائرات المعادية.
وتُعد طائرات MQ-9 Reaper المقاتلة، القادرة على التحليق حتى 34 ساعة وحمل صواريخ موجهة بالليزر، سلاحًا فعالًا لضرب القواعد البحرية الإيرانية بدقة. كما ساهمت قنابل JDAM، التي تحول القنابل التقليدية إلى دقيقة التوجيه عبر GPS، في ضرب أهداف محددة داخل الأراضي الإيرانية.
وفي مواجهة الأهداف الاستراتيجية، استخدمت قاذفات B-2 Spirit، الأغلى والأكثر قدرة على التخفي، لاستهداف مئات المواقع، معظمها حول طهران، بينما تُعتبر B-52 Stratofortress، رمز القوة الأميركية، حاملةً كميات هائلة من الذخائر.
وتُسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي، مثل نظام Maven Smart System، في تحليل البيانات الاستخباراتية وتحديد أولويات الاستهداف، لزيادة دقة الضربات وتعزيز السيطرة الجوية. وعلى الرغم من الهجمات الإيرانية، أثبتت شبكات الدفاع الجوي الأميركية وحلفائها فعاليتها في التصدي لمعظمها، بينما تكبدت إيران خسائر كبيرة في مخازن أسلحتها ومرافقها العسكرية.











