خادم الحرمين الشريفين يدعو لحدث هام غداً.. كل ما تحتاج معرفته عن صلاة الاستسقاء
✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
وفي غدٍ الخميس، تتجه أنظار المسلمين في المملكة العربية السعودية إلى المساجد لإقامة صلاة الاستسقاء، استجابة لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. تأتي هذه الصلاة المباركة في يوم الخميس الموافق 24 من شهر شعبان لعام 1447 هـ، داعين الله تعالى أن يغيث البلاد والعباد.
وتُعد صلاة الاستسقاء سنة مؤكدة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث كان يواظب عليها عند نزول الجدب وقلة الأمطار. وقد خرج ذات مرة مع الصحابة إلى مصلى العيد، حيث أدى بهم ركعتين ثم خطب فيهم داعياً ربه لنزول الغيث.
ويُؤدى وقت صلاة الاستسقاء عادة في الصباح الباكر بعد شروق الشمس. ويُستحب خروج الناس فيها بخشوع وتضرع، متزينين بثيابهم العادية، تعبيراً عن الحاجة والافتقار إلى رحمة الله وعفوه، واستكانة بين يديه سبحانه.
وتتكون صلاة الاستسقاء من ركعتين، على غرار صلاة العيد. ففي الركعة الأولى، يكبر الإمام سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية، يكبر خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام. ويجهر الإمام بالقراءة في الصلاة، ثم يتلوها بخطبة يحث فيها المصلين على التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله، مع رفع اليدين بالدعاء. ويُسن أن يقلب الإمام رداءه بعد الخطبة تفاؤلاً بنزول المطر.
وتتضمن أدعية صلاة الاستسقاء طلباً صريحاً للغيث، حيث يدعو الخطيب والمصلون بصيغ مثل: “اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا”. كما تُردد أدعية أخرى مستقاة من السنة النبوية، منها: “اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً هنيئاً مريئاً غدقاً مجللاً سحاً طبقاً عاماً نافعاً غير ضار، تحيي به البلاد، وتغيث به العباد، وتجعله يا رب بلاغاً للحاضر والباد”. ويُدعى أيضاً بـ “اللهم أنبت لنا الزرع، وأدر لنا الضرع، واسقنا من بركاتك”، و “اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين”.
المصدر: https://ajel.sa/thehour/uqfg9evneo











