منوعات

انهيار مدوي للذهب: 325 جنيهاً تضيع في يوم.. والمستثمرون في مهب الريح

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

شهدت أسواق الذهب المحلية والعالمية تقلبات حادة، حيث هوى سعر الذهب المصري بمقدار 325 جنيهاً للجرام عيار 21 خلال تعاملات الاثنين 2 فبراير 2026. فقد تراجع سعر الجرام عيار 21 إلى 6500 جنيه، بعد أن كان مسجلاً 6825 جنيهاً في الجلسة السابقة.

وتأثرت مختلف الأعيرة بهذا الانخفاض؛ إذ انخفض سعر الجرام عيار 24 من 7800 جنيه إلى 7428 جنيهاً، فيما سجل عيار 18 تراجعاً قدره 279 جنيهاً ليصل إلى 5571 جنيهاً بعد أن كان 5850 جنيهاً. كما فقد الجنيه الذهبي نحو 2600 جنيه ليتم تداوله بسعر 52 ألف جنيه بدلاً من 54600 جنيه، مما يعني تآكل مدخرات العديد من الأسر المصرية.

وعلى الصعيد العالمي، لم يكن الوضع أفضل حالاً، حيث خسرت أسواق المعادن الثمينة ما يقدر بنحو 7 تريليونات دولار في 36 ساعة فقط. فقد تراجع سعر الذهب عالمياً بنسبة 3.40% ليصل إلى 4713 دولاراً للأونصة، فيما انخفضت العقود الآجلة بنسبة 1.69% مسجلة 4643 دولاراً. وتجاوزت الخسائر الأسبوعية 10%، وهي الأكبر منذ أربعة عقود، حسب وصف خبراء الأسواق.

وكان الأسبوع الماضي قد شهد انهياراً تاريخياً في أسعار الذهب، حيث فقدت الأونصة 573 دولاراً، ما يعادل 11% من قيمتها، وهي أكبر خسارة يومية منذ عام 1983. العقود الآجلة للذهب لم تسلم من this العاصفة، حيث انخفضت بنسبة 9.1% لتصل إلى 4980 دولاراً.

ولم تسلم الفضة من هذه التقلبات الحادة. فقد سجلت الفضة المصرية عيار 999 تراجعاً قدره 5 جنيهات للجرام، لتستقر عند 165.25 جنيهاً، على الرغم من تحقيقها ارتفاعاً طفيفاً على المستوى العالمي. وقد شهدت الفضة خسائر فادحة الأسبوع الماضي، حيث فقدت 31% من قيمتها، لتصل إلى 78 دولاراً من 114.43 دولاراً، بقيمة سوقية متراجعة تقدر بـ 1.96 تريليون دولار.

ويشهد السوق حالياً حالة من الذعر، مع عمليات بيع كثيفة مدفوعة بالقلق المتزايد بشأن استقرار أسعار المعادن الثمينة على المدى الطويل. يواجه المستثمرون المصريون، خاصة من اعتمدوا على الذهب كملاذ آمن لمدخراتهم، أزمة حقيقية، وقد يعيد هذا الانهيار تشكيل خارطة الاستثمار في المعادن الثمينة لسنوات قادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى