نوبل ياغي تشعل جدلًا حول جنسيته بين السعودية والأردن وفلسطين وأمريكا

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أثار فوز العالم الكيميائي عمر ياغي بجائزة نوبل للكيمياء جدلاً واسعاً حول جنسيته وهويته، فبينما احتفت به وسائل الإعلام السعودية بوصفه “العالم السعودي”، سلطت وسائل الإعلام الأردنية والفلسطينية الضوء على جذوره العربية وهويته الفلسطينية الأردنية.
ياغي، الذي ولد في عمان عام 1965 لعائلة فلسطينية هُجرت من يافا، انتقل إلى الولايات المتحدة في سن مبكرة لإكمال دراسته. وقد ازدادت حدة النقاش بعد حصوله على الجنسية السعودية عام 2021 بمرسوم ملكي.
في المقابل، أكدت جامعة كاليفورنيا بيركلي، حيث يعمل ياغي أستاذاً، أن الجائزة مُنحت له بصفته عالمًا أمريكيًا، مما أضاف بعدًا آخر للجدل الدائر. هذا التباين في تحديد الهوية والجنسية أثار تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ #عمر_ياغي.
ويُذكر أن ياغي نال جائزة نوبل لجهوده في تطوير “الأطر المعدنية العضوية”، وهي تقنية واعدة لاستخلاص المياه من الهواء وتخزين الطاقة، وهو ما يمثل إسهامًا كبيراً في مواجهة التحديات البيئية، خاصة في المنطقة العربية.
وبرغم الجدل المستمر، يبقى إنجاز ياغي شهادة على التعددية الثقافية التي أثرت مسيرته العلمية، والتي بدأت في الأردن، ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة، ووصلت إلى السعودية.
المصدر: https://adennews.net/169732





