ماكرون يرد على شائعات تحول زوجته ويقاضي ناشريها بالولايات المتحدة

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن استيائه من الشائعات الكاذبة التي تستهدف زوجته، بريجيت ماكرون، والتي تزعم أنها ولدت ذكرًا، موضحًا الأسباب التي دفعته للرد على هذه الادعاءات بعد فترة من التجاهل.
وأشار ماكرون في حوار مع مجلة “باريس ماتش” إلى أن البداية كانت تعتمد على استراتيجية “دع الأمر يمر” لتجنب تسليط الضوء على الأكاذيب، وهو ما يعرف بـ “تأثير سترايساند” لكن انتشار الشائعات في الولايات المتحدة، خاصة عبر بودكاست بعنوان “Becoming Brigitte”، كان نقطة التحول.
وأضاف ماكرون أن انتشار الادعاءات في الولايات المتحدة دفع الزوجين إلى اتخاذ إجراءات قانونية “الأمر يتعلق بالحفاظ على الحقيقة” في مواجهة هذه الحملة الممنهجة.
وتابع ماكرون دفاعه عن زوجته مؤكداً أن هذه الهجمات تمس كرامة العائلة وتستهدف هويتها كـ “زوجة وأم وجدة”، منتقداً في الوقت نفسه أولئك الذين يتذرعون بحرية التعبير لمنع ظهور الحقيقة وكشفها.
وفي يوليو الماضي، رفع ماكرون وزوجته دعوى تشهير ضد كانديس أوينز، في محكمة ديلاوير العليا، بتهمة شن “حملة إذلال عالمية” عبر نشر “أكاذيب مدمرة” حول جنس بريجيت، مؤكدين أنها تجاهلت طلبات متكررة لسحب هذه الادعاءات.
يذكر أن الشائعات حول جنس بريجيت ماكرون بدأت في عام 2021، وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل جماعات متطرفة في فرنسا ثم الولايات المتحدة، قبل أن تتضخم من خلال بودكاست أوينز، الذي حقق ملايين المشاهدات على يوتيوب.
وفي سياق متصل، كانت بريجيت وشقيقها جان ميشيل تروغنو قد فازا بدعوى تشهير في عام 2024 ضد امرأتين نشرتا هذه الادعاءات في فرنسا، إلا أن محكمة الاستئناف نقضت الحكم في عام 2025، معتبرة أن الادعاءات تقع ضمن حرية التعبير، ما دفع بريجيت إلى استئناف هذا القرار أمام المحكمة العليا الفرنسية.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2210087?ref=rss&format=simple&link=link











