البرلمان العربي يدين مخطط إسرائيل لبناء 3400 وحدة استيطانية جديدة

أدان البرلمان العربي بشدة موافقة وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش على بناء 3400 وحدة استيطانية جديدة في المنطقة “E1” الواقعة بين القدس والضفة الغربية المحتلة. ووصف البرلمان العربي هذا القرار بأنه تحدٍ صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وخاصة قرارات مجلس الأمن التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي.
وأكد البرلمان العربي، في بيان رسمي، رفضه القاطع لسياسة تصعيد الاستيطان الإسرائيلية التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية والوجود الفلسطيني. وشدد على أن هذا الإعلان يمثل جزءًا من سياسة إسرائيلية مستمرة لتوسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفرض الأمر الواقع على الأرض.
من جانبه، حمّل رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، كيان الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه التصرفات، معتبراً هذه الخطوة تصعيداً خطيراً للسياسات الاستيطانية غير القانونية، وتأتي في إطار سياسة ممنهجة لتهويد الأراضي الفلسطينية، وتقويض فرص تحقيق السلام العادل وحل الدولتين المعترف به دولياً.
ودعا اليماحي المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن والأطراف الراعية لعملية السلام، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فعالة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان محاسبة كيان الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، ووقف التصعيد الخطير لإرهاب المستوطنين، الذي لن يحقق سوى المزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وجدد اليماحي التأكيد على دعم البرلمان العربي الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
يذكر أن منطقة E1 تعتبر موقعاً استراتيجياً حساساً يربط القدس الشرقية بالضفة الغربية، والاستيطان فيها يهدف إلى فصل القدس عن باقي الأراضي الفلسطينية، مما يعيق إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً. وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 غير قانونية بموجب القانون الدولي، وفقاً لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك القرار رقم 2334 لعام 2016 الذي يدين الاستيطان ويطالب إسرائيل بوقفه فوراً. وعلى الرغم من ذلك، تواصل إسرائيل توسيع المستوطنات، حيث يعيش الآن أكثر من 700 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية وفقاً لتقارير منظمة التحرير الفلسطينية ومنظمات حقوقية.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2208956?ref=rss&format=simple&link=link











