مطالبات بتحقيق في ميتا بعد تقرير عن محادثات رومانسية لروبوتات الذكاء الاصطناعي مع الأطفال

أثار تقرير لوكالة رويترز قلق أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن ممارسات شركة ميتا بلاتفورمز المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وروبوتات الدردشة.
وكشف التقرير عن وجود وثيقة داخلية تسمح لروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بإجراء محادثات “رومانسية أو حسية” مع الأطفال، الأمر الذي أثار استياءً واسعًا.
سارع عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان جوش هاولي ومارشا بلاكبيرن، إلى المطالبة بتحقيق فوري في ممارسات الشركة، معربين عن قلقهما البالغ إزاء سلامة الأطفال على الإنترنت.
وأكدت ميتا صحة الوثيقة، لكنها ادعت أنها أزالت الأجزاء المثيرة للجدل بعد اكتشاف الأمر، وهو ما اعتبره السيناتور هاولي استجابة متأخرة وغير كافية.
وشددت السناتور بلاكبيرن على ضرورة تمرير قوانين مثل قانون سلامة الأطفال على الإنترنت (KOSA)، الذي يفرض التزامات على شركات التواصل الاجتماعي لحماية القاصرين من المخاطر المحتملة.
من جانبه، وصف السيناتور الديمقراطي رون وايدن هذه السياسات بأنها “مقلقة وخاطئة”، مطالبا بتحميل ميتا مسؤولية أي أضرار قد تتسبب بها هذه الروبوتات.
وأضاف السيناتور بيتر ويلش أن وضع ضوابط صارمة على الذكاء الاصطناعي أمر ضروري لحماية الأطفال من أي استغلال أو ضرر محتمل.
وتواجه ميتا، المالكة لمنصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب، تدقيقًا متزايدًا بشأن سياساتها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، خاصة بعد الكشف عن ممارسات مثيرة للجدل في إدارة روبوتات الدردشة.
https://twitter.com/HawleyMO/status/1803448887478290671
المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2208882?ref=rss&format=simple&link=link











