سوريا: تقرير أممي حول أحداث الساحل ينسجم مع نتائج لجنتنا

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أعرب وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، عن تقديره لتقرير لجنة التحقيق الدولية المعنية بسوريا بشأن أحداث الساحل التي وقعت في مارس الماضي، مؤكداً أن النتائج تتوافق مع ما توصلت إليه لجنة تقصي الحقائق الوطنية المستقلة.
وثمن الشيباني اعتراف التقرير الأممي بجهود الحكومة السورية في ملاحقة ومحاسبة المتورطين في الأحداث، مشيراً إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات جادة في هذا الشأن، بما في ذلك توقيف عدد من المتورطين. وأكد التزام الحكومة بإدماج توصيات التقرير ضمن مسار بناء المؤسسات وترسيخ دولة القانون في سوريا الجديدة.
وكان تقرير لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة قد أفاد بأن الانتهاكات وأعمال العنف التي شهدتها منطقة الساحل في مارس الماضي قد ترقى إلى جرائم حرب. وذكر التقرير أن أعمال العنف شملت القتل والتعذيب والمعاملة اللاإنسانية للجثث، إضافة إلى النهب وحرق المنازل، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين.
وأوضح التقرير أن عناصر من قوات موالية للنظام السابق وأخرى تابعة للحكومة السورية، إضافة إلى مدنيين، تورطوا في أعمال العنف. إلا أنه أشار إلى أن بعض القوات الحكومية سعت في حالات أخرى إلى وقف الانتهاكات وإجلاء المدنيين وحمايتهم، رغم أن هذه القوات سعت في حالات أخرى إلى وقف الانتهاكات وإجلاء المدنيين وحمايتهم.
كما أشاد الشيباني بذكر التقرير لحجم المعلومات المضللة التي انتشرت حول الأحداث، مؤكداً على عمل الحكومة من أجل ترسيخ العدالة وضمان المساءلة ومنع تكرار الانتهاكات.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2208779?ref=rss&format=simple&link=link











