أصدرت أمانة سر مطرانية جبيل المارونية بياناً رسمياً نعت فيه الخوري سمير ضو، كاهن رعايا الحصون وفرحت وعين الدلبة، مؤكدة وفاته إثر جريمة مأساوية هزت المنطقة وأثارت صدمة واسعة في الأوساط الكنسية والاجتماعية.
وأعربت المطرانية عن بالغ حزنها لهذه الخسارة، مقدمة التعازي لعائلة الراحل وأبناء الرعايا التي خدمها بإخلاص، ومشددة على ثقتها الكاملة في الأجهزة الأمنية والقضائية التي تتابع التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤولين عنها.
ودعت الكنيسة أبناء المنطقة والمؤمنين إلى التحلي بالهدوء والحكمة، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لضمان عدم عرقلة سير التحقيقات الرسمية.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إعلامية إلى أن الجريمة أعادت ملف النزوح السوري إلى الواجهة الأمنية، حيث تداولت أنباء عن ملاحقة مشتبه به من الجنسية السورية كان يعمل لدى الكاهن، مما أثار نقاشات حول الضبط الأمني للمقيمين والنازحين في لبنان.
وكان الكاهن سمير ضو قد اختفى في ظروف غامضة منذ ظهر الأربعاء الماضي، بعد أن رُصدت إشارة هاتفه للمرة الأخيرة في مدينة جبيل، فيما شملت عمليات البحث الأولية الأحراج الممتدة من عين جرين باتجاه الفيدار بمشاركة مخابرات الجيش قبل أن يتم تأكيد وقوع الجريمة.





