حملة شعواء ضد خالد الوصابي بعد كشف اختلالات خطيرة في ملف المنح والابتعاث الخارجي

حملة واسعة طالت وزير التعليم العالي اليمني السابق الدكتور خالد الوصابي على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعادة نشر تقرير داخلي يعود لعام 2023 بشأن ملف المنح والابتعاث الخارجي.
التقرير تضمن ملاحظات واختلالات في توزيع المنح، الأمر الذي دفع ناشطين إلى توجيه اتهامات مباشرة للوصابي والمطالبة بإحالته إلى التحقيق. ورغم أن ما تم تداوله حتى الآن لا يمثل حكمًا قضائيًا أو إدانة رسمية نهائية بحقه، إلا أن الحملة تتهمه بالتقصير.
في المقابل، دافعت وزارة التعليم العالي عن الفترة التي أدار فيها الوصابي الوزارة بين عامي 2020 ومطلع 2026. وقالت الوزارة إن تلك المرحلة شهدت إصلاحات إدارية ومالية لمعالجة اختلالات متراكمة في ملف الابتعاث. واعترضت الوزارة على جانب واسع من التقرير، مؤكدة أن اللجنة التي أعدته تجاوزت نطاق مهمتها واعتمدت على معلومات غير موثقة.
ويرى متابعون أن توقيت إعادة نشر التقرير القديم عقب مغادرة الوصابي للوزارة يثير تساؤلات بشأن دوافع الحملة. خصوصًا أن الملف كان معروفًا لدى الجهات الحكومية منذ سنوات، ولم تظهر حتى الآن نتائج تحقيق قضائي معلنة تثبت مسؤوليته الشخصية عن المخالفات المتداولة.
وكانت وزارتا التعليم العالي والتعليم الفني قد كرمتا الوصابي عقب انتهاء مهمته، واستعرضتا ما تحقق خلال فترة عمله. يتعارض هذا التكريم مع الصورة التي تحاول الحملة الحالية تقديمها باعتباره المسؤول الوحيد عن جميع اختلالات قطاع الابتعاث.
المصدر: https://adennews.net/176059











