صدمة في منتخب إسبانيا بعد التتويج بكأس العالم 2026: مفاجأة غير سارة بانتظار اللاعبين

يتعين على لاعبي منتخب إسبانيا الذين توجوا بلقب كأس العالم 2026 مواجهة اقتطاعات ضريبية كبيرة من مكافآتهم المالية.
حيث ينص الاتفاق بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم واللاعبين على حصولهم على 45% من إجمالي المكافأة التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للاتحاد الإسباني، والبالغة 50 مليون دولار، أي ما يعادل 44 مليون يورو.
وبذلك تبلغ حصة اللاعبين مجتمعة نحو 19.8 مليون يورو، بمتوسط يقارب 700 ألف يورو لكل لاعب قبل خصم الضرائب.
وقالت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن القوانين الضريبية في إسبانيا ستؤثر بشكل مباشر على هذه المبالغ، حيث تصل ضريبة الدخل في بعض الأقاليم إلى 50%، وتتراوح بين 47% و49.5% في كتالونيا، وتبلغ نحو 49% في إقليم الباسك.
ورغم المكافآت المالية الضخمة التي خصصها “فيفا” لبطل العالم، فإن الاقتطاعات الضريبية ستخفض بشكل ملحوظ صافي ما يحصل عليه لاعبو المنتخب الإسباني، لتصبح المكافآت أقل من تلك التي حصل عليها أبطال مونديال 2010.
ويخضع اللاعبون المحترفون خارج إسبانيا للأنظمة الضريبية في الدول التي يقيمون بها، مثل إنجلترا وألمانيا، إضافة إلى اتفاقيات منع الازدواج الضريبي، وهو ما يجعل قيمة المكافآت النهائية تختلف من لاعب لآخر.
وبحسب النسب الضريبية، قد تنخفض المكافأة الصافية التي يحصل عليها اللاعب إلى نحو 385 ألف يورو، وقد تصل إلى 353.5 ألف يورو في حال خضوعه لأعلى شريحة ضريبية، مما يجعلها أقل من المكافآت التي حصل عليها اللاعبون في بطولة سابقة.
المصدر: https://www.matnnews.com/293652











