الأسماء النهائية لحكام الـVAR في كأس العالم 2026 مفاجأة كبيرة في المباريات الحاسمة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” رسميًا عن القائمة النهائية لحكام تقنية الفيديو المساعد (VAR) الذين سيتولون مهامهم التحكيمية في الأدوار الحاسمة من بطولة كأس العالم 2026.
تضم القائمة النهائية 18 حكمًا متخصصًا في تقنية الفيديو، وسيكونون مسؤولين عن إدارة غرف الـVAR في مواجهتي نصف النهائي، ومباراة تحديد المركز الثالث والرابع، والمباراة النهائية المرتقبة التي ستحدد بطل العالم.
شهدت القائمة استمرار وجود الحكم الفرنسي جيروم بريسارد، الذي أثار جدلاً واسعًا خلال إدارته لتقنية الفيديو في مباراة مصر والأرجنتين، مما يجعل وجوده ضمن القائمة النهائية محط أنظار الجميع في المباريات القادمة.
كشفت القائمة النهائية عن هيمنة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” على مقاعد تقنية الفيديو، حيث يمثل القارة العجوز العدد الأكبر من الحكام بوجود سبعة أسماء أوروبية بارزة.
تضم الكوكبة الأوروبية نخبة من الحكام أصحاب الخبرات الكبيرة في الدوريات المحلية والقارية، وهم الفرنسي جيروم بريسارد، والكرواتي إيفان بيبك، والألماني باستيان دانكيرت، والإيطالي ماركو دي بيلو، والإنجليزي جاريد جيلت، والهولندي دينيس هيجلر، والبولندي توماس كوياتكوفسكي.
وقالت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية إن القائمة النهائية تشير إلى إمكانية إسناد مهمة إدارة غرفة الـVAR للحكم الإسباني كارلوس ديل سيرو في مباراة نصف النهائي المرتقبة بين الأرجنتين وإنجلترا.
شهدت القائمة استمرار وجود الحكمة النيكاراغوية تاتيانا غوزمان، التي كتبت التاريخ بكونها المرأة الوحيدة المتبقية ضمن طاقم حكام الـVAR في المراحل النهائية من هذه النسخة التاريخية لكأس العالم.
يعتمد استمرار مشاركة غوزمان في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أو المباراة النهائية على نتائج مواجهات نصف النهائي بين إسبانيا وفرنسا، بينما تتوزع باقي المقاعد القارية على ممثلي قارات آسيا وأمريكا الشمالية والجنوبية.
تتضمن القائمة أسماءً عالمية أخرى مثل القطري خميس المري، والأمريكيين جو ديكرسون وأرماندو فياريال، والمكسيكي غييرمو باتشيكو، والكولومبي نيكولاس غالو، والأوروجواياني ليودان غونزاليس، والتشيلي خوان لارا، والأرجنتيني هيرنان ماسترانجيلو، والفنزويلي خوان سوتو.
يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم من خلال هذه التشكيلة المختارة من حكام تقنية الفيديو إلى توفير بيئة عادلة تضمن تقليل الأخطاء التحكيمية المؤثرة إلى أدنى مستوياتها، خاصة في المباريات التي تحسم مصير التأهل للنهائي أو التتويج باللقب العالمي.
تعتبر الفترة الحالية في كأس العالم 2026 هي الاختبار الحقيقي لمدى تطور تقنية الفيديو وكفاءة الحكام في استخدامها، إذ إن الضغوط الملقاة على عاتق هؤلاء الحكام تزداد بشكل مضاعف مع اقتراب صافرة نهاية البطولة.
المصدر: https://www.matnnews.com/292536











