رياضة

حارس المرمى الذي بيع قميصه.. من أجل إنقاذ ابنه وركلات ترجيح صنعت أسطورة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

خوسيه لويس تشيلافيرت هو أشهر اسم رياضي في باراغواي، لكن أورلاندو خيل دخل التاريخ بقيادة بلاده إلى دور 16 بكأس العالم 2026 على حساب ألمانيا.

وربما لم يتخيل أحد في باراغواي أن يخطف حارس مرمى آخر البساط من تشيلافيرت، حيث تصدى خيل لركلتي ترجيح أمام ألمانيا، ونال جائزة رجل المباراة، ليتحوّل إلى بطل شعبي.

كان خيل يتعرض لانتقادات لاذعة من تشيلافيرت الذي أهانه بوصفه بـ “الأخرس”، رغم تصديه لـ17 تسديدة في دور المجموعات، لكن خيل فرض نفسه ضمن مجموعة من الحراس المجهولين الذين تألقوا بشكل لافت في المونديال.

ويمكن أن يفخر خيل بأنه أول حارس يتسبب في خسارة ألمانيا بركلات الترجيح لأول مرة بتاريخها في كأس العالم، بعد أن أطاح بألمانيا بتصديه لركلتي ترجيح من كاي هافيرتس ونيك فولتماده.

وقال تشيلافيرت “خيل لا يتحدث مع زملائه، يلعب وهو أخرس، لا يمكن أن يكون الحارس أخرس، يجب أن يضبط دفاعه”، لكن خيل واجه تحديًا أكبر في حياته عندما دافع عن عائلته كما يدافع عن مرماه، حيث واجه ظروفًا معيشية صعبة أثناء مرض طفله “لاوتارو”.

واضطر خيل لبيع ملابسه الرياضية وأحذيته لتوفير أموال لعلاج طفله، وحتى قميصه التذكاري مع منتخب باراغواي للشباب، لكنه لم ييأس.

ولم تكن مشاركة خيل في المونديال مضمونة، حيث بدأ مسيرته الدولية في سبتمبر الماضي فقط، لكن المدرب غوستافو ألفارو راهن عليه وكان عند حسن الظن.

وقال خيل بعد مباراته الأسطورية ضد ألمانيا “سعادة لا توصف، حللنا تسديدات كل منفذي ركلات الجزاء في ألمانيا، أشكر الرب على التصدي لركلتين، إنه امتياز أن نطيح ببطل للعالم، نهدي الإنجاز لشعبنا”.

المصدر: https://www.matnnews.com/290230

زر الذهاب إلى الأعلى