رياضة

8 منتخبات عربية تنفق المليارات وتتحول إلى استثمارات عملاقة في كأس العالم 2026

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

بات التواجد العربي في نهائيات كأس العالم 2026، الذي يعد رقما قياسيا بثمانية منتخبات، فرصة لتعظيم العوائد التجارية وإعادة تموضع العلامات الرياضية في سوق أمريكا الشمالية الأضخم عالميًا.

تسعى الاتحادات الوطنية العربية من خلال هذا المحفل العالمي إلى تحويل الشغف الجماهيري إلى أرقام ونمو اقتصادي ملموس يعود بالنفع على ميزانياتها العمومية، حيث ضخت هذه الاتحادات ميزانيات ضخمة وتخصيصات مالية فلكية لإعداد منتخباتها، مستفيدة من المنح التمويلية ومكافآت التأهل المباشرة التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ورصد الاتحادان السعودي والقطري الميزانيات الأعلى عربيًا عبر توفير طائرات خاصة وطواقم طبية وتحليلية بدعم حكومي استراتيجي، بينما اعتمدت اتحادات مصر والمغرب والجزائر على عوائد الرعاية المباشرة لتغطية تكاليف الإقامة في المدن المستضيفة وتأمين حوافز مالية مجزية للاعبيها.

ولم تقتصر هذه الهندسة المالية على الشؤون الفنية للمنتخبات، بل امتدت لتشمل قطاع اللوجستيات وسياحة المونديال عبر إطلاق مبادرات تجارية مبتكرة لتسهيل سفر المشجعين، حيث قاد المثلث الخليجي الطفرة عبر الخطوط الجوية القطرية والسعودية من خلال طرح باقات سفر متكاملة تشمل التذاكر والطيران والإقامة بأسعار مدعومة.

وتحولت الملاعب والمناطق الترفيهية للمونديال إلى منصات “قوة ناعمة” وظفتها الدول العربية بذكاء للترويج لمشاريعها الاقتصادية العملاقة، إذ استغلت المملكة العربية السعودية الحدث كواجهة تسويقية عالمية لرؤية 2030 ومشاريعها المليارية مثل “نيوم” و”القدية”.

وبالمثل، استعرضت المملكة المغربية جاهزية بنيتها التحتية لملف تنظيم مونديال 2030 المشترك مع إسبانيا والبرتغال، في حين واصلت دولة قطر استثمار إرث مونديال 2022 لترسيخ مكانتها كمركز جذب عالمي للأعمال الرياضية.

وتُوّج هذا الحراك المالي بانتعاش غير مسبوق في “بورصة الرعاة”، بعد أن ارتفعت القيمة التسويقية لقمصان المنتخبات العربية لتجذب كبرى الشركات الإقليمية والعالمية الساعية لاقتناص حقوق الرعاية التجارية، حيث تنافست شركات الاتصالات والمصارف الكبرى في شمال إفريقيا لوضع شعاراتها على قمصان المنتخبات بهدف استهداف القوة الشرائية لملايين المشجعين.

وبات مونديال 2026 فرصة للاتحادات الوطنية العربية لتحويل الشغف الجماهيري إلى أرقام ونمو اقتصادي ملموس، حيث استثمرت الشركات المحلية والتكنولوجية في العراق والأردن في دعم منتخباتها الوطنية، ليؤكد أن الرياضة العربية باتت تدار بعقلية استثمارية قادرة على تحريك الأسواق وصناعة الثروة.

المصدر: https://www.matnnews.com/289227

زر الذهاب إلى الأعلى