رياضة

كارثة ترتدي اللون الأبيض تهزم نيوزيلندا وتقود مصر للانتصار في كأس العالم

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

شهدت مباراة منتخب مصر ونظيره النيوزيلندي واقعة غريبة ومثيرة للجدل، حيث تزامنت الهجمة المرتدة الحاسمة التي سجل منها محمد صلاح هدف مصر الثاني مع تمزق مفاجئ في سروال اللاعب النيوزيلندي بن أولد، مما اضطره للانسحاب من المشهد الدفاعي.

في الدقيقة 67 من زمن اللقاء، مرر مصطفى “زيكو” تمريرة سحرية وضعت صلاح في مواجهة مباشرة مع المرمى، ليضعها بلمسة أرضية متقنة في الشباك. بينما كان اللاعب النيوزيلندي يقف عاجزًا على خط التماس محاولًا استبدال ملابسه الممزقة، منح هذا الموقف الفراعنة أفضلية عددية استغلوها بذكاء لاختراق دفاعات الخصم المهزوزة.

بدأت القصة عندما دفع مدرب نيوزيلندا باللاعب بن أولد كبديل لتعزيز القوة الهجومية، لكن تعرض اللاعب لعرقلة بالقرب من منطقة جزاء الفراعنة أدى إلى تمزق سرواله، وهو ما أجبره على الخروج فورًا من أرضية الملعب. بينما كان لاعبو المنتخب المصري ينطلقون بسرعة لاستغلال المساحات الشاسعة في دفاع نيوزيلندا، كان اللاعب النيوزيلندي يقف على خط التماس في محاولة يائسة لتغيير ملابسه، مما ترك فجوة دفاعية كبيرة استغلها صلاح ببراعة ليحرز هدفًا حاسمًا.

نجح المدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، في قراءة المباراة بشكل ممتاز، حيث كان يوجه لاعبيه دائمًا للضغط العالي واستغلال أي هفوة دفاعية من الخصم. جاء الهدف الثاني ليكون تجسيدًا عمليًا لهذه التعليمات، خاصة بعدما وجد صلاح وفريقه مساحة خالية لم يكن يتوقعها أحد بسبب غياب اللاعب النيوزيلندي عن التمركز الدفاعي.

أكدت هذه اللقطة أن كرة القدم في نهائيات كأس العالم لا تعتمد فقط على المهارات الفردية والتكتيك، بل أحيانًا تلعب الصدفة دورًا كبيرًا في تغيير مجريات اللقاء. حيث تحولت “أزمة الملابس” للاعب نيوزيلندا إلى فرصة ذهبية للمنتخب المصري ليحسم اللقاء ويضع قدمًا راسخة في دور الـ32 من المونديال.

عقب هذا الهدف وتلك الواقعة، تراجع منتخب نيوزيلندا إلى المركز الرابع والأخير في ترتيب المجموعة السابعة برصيد نقطة واحدة فقط، مما وضع الفريق في موقف صعب قبل مباراته الختامية أمام بلجيكا. أصبحت فرص تأهله معلقة بخيوط رفيعة تعتمد على نتائج الآخرين.

على الجانب الآخر، احتفل نجوم المنتخب المصري بهذا الفوز التاريخي الذي جاء نتيجة أداء جماعي قوي وتركيز عالٍ طوال شوطي المباراة. مؤكدين أن هدفهم هو مواصلة المشوار في البطولة وتقديم عروض قوية تليق باسم مصر في أكبر محفل كروي عالمي.

لم تمر واقعة سروال بن أولد دون أن تثير موجة من التعليقات الطريفة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول المشجعون لقطة الهدف وتغيير الملابس بشكل واسع، واصفين إياها بـ “أغرب لقطة في مونديال 2026”. بينما أشاد المحللون بالذكاء الذي تعامل به محمد صلاح ورفاقه مع الموقف الهجومي.

يظل الفوز بنتيجة 3-1 علامة فارقة في سجل المنتخب المصري، ليس فقط بسبب النتيجة أو الأهداف، بل بسبب تفاصيل المباراة المثيرة التي ستظل عالقة في ذاكرة الجماهير كواحدة من أكثر المباريات غرابة وإثارة في تاريخ كأس العالم.

المصدر: https://www.matnnews.com/289019

زر الذهاب إلى الأعلى