وفاة قامة أدبية عراقية بارزة.. كيف ودعت الساحة الثقافية سميرة المانع؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
فقدت الساحة الثقافية العراقية والعربية واحدة من أبرز رموزها الأدبية برحيل الروائية والقاصة وكاتبة المسرح سميرة المانع، التي توفيت في العاصمة البريطانية لندن عن عمر ناهز 91 عاماً.
وتركت المانع إرثاً أدبياً بارزاً في مجالات الرواية والقصة القصيرة والمسرح، بعد مسيرة إبداعية امتدت لأكثر من 5 عقود، حيث نعى عدد من المثقفين والكتّاب العراقيين والعرب الكاتبة التي ارتبط اسمها بقضايا المرأة والمنفى والهوية والتحولات الاجتماعية في المجتمع العراقي.
ولدت سميرة المانع في البصرة عام 1935، وعاشت جزءاً من طفولتها في مدينة الزبير قبل أن تواصل دراستها في بغداد، وفي عام 1965 انتقلت إلى لندن برفقة زوجها الشاعر والمترجم صلاح نيازي، حيث أقامت معظم حياتها.
ورغم سنوات الغربة الطويلة، ظلت المانع حاضرة في المشهد الثقافي العراقي، وشاركت في العديد من الفعاليات الأدبية الدولية، كما عملت على التعريف بالأدب العراقي في المحافل الثقافية العالمية.
بدأت سميرة المانع مسيرتها الروائية بإصدار رواية “السابقون واللاحقون” عام 1972، والتي اعتبرها نقاد محطة مهمة في تطور الرواية النسوية العراقية، وتوالت بعدها أعمالها التي تناولت قضايا المرأة والمنفى والسلطة والهوية.
من أبرز أعمالها الروائية “القامعون”، و”حبل السرة”، و”الثنائية اللندنية”، و”شوفوني.. شوفوني”، و”من لا يعرف ماذا يريد”، كما أصدرت مجموعات قصصية عدة، من بينها “الغناء والروح” وغيرها، إلى جانب أعمال مسرحية أبرزها “النصف فقط”.
وأعرب مسؤولون ومؤسسات ثقافية عراقية عن حزنهم لرحيل سميرة المانع، مؤكدين أن الساحة الأدبية فقدت قامة ثقافية أسهمت في إثراء المكتبة العربية بأعمال أدبية تناولت قضايا إنسانية ووطنية مهمة.
سيبقى إرثها الأدبي شاهداً على مسيرة إبداعية طويلة تركت أثراً واضحاً في الرواية العربية المعاصرة، وفي ذاكرة القراء والباحثين والنقاد على حد سواء.











