رياضة

صدمة في المونديال.. المنتخب التونسي يودع

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أصبح المنتخب التونسي أول المنتخبات العربية التي تغادر كأس العالم 2026 بعد هزيمته الثقيلة أمام اليابان برباعية نظيفة في الجولة الثانية من دور المجموعات.
تلقت “نسور قرطاج” ضربة موجعة في مسيرتها بالمونديال بعد خسارتين متتاليتين بقسوة، حيث استقبلت شباك الفريق تسعة أهداف في مباراتين، مما يعكس الانهيار الدفاعي الذي أصاب التشكيلة التونسية.

في المجموعة السادسة، أثبت المنتخب الياباني قوته الهجومية الضاربة بفرض سيطرته المطلقة على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، مما مكنه من رفع رصيده إلى 4 نقاط ليصبح في وضع مثالي لحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
في المقابل، قدم المنتخب الهولندي عرضًا كرويًا مذهلًا باكتساحه السويدي 5-1، مؤكدًا نواياه الجادة في المنافسة على اللقب العالمي.

في المجموعة الخامسة، حقق المنتخب الألماني فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بنتيجة 2-1، ليواصل “الماكينات” الألمانية عروضهم القوية، حيث ارتفع رصيدهم إلى 6 نقاط من مباراتين، مما يضعهم على أعتاب حسم بطاقة التأهل رسميًا.

بينما انتهت المباراة الأخرى في المجموعة بالتعادل السلبي بين الإكوادور وكوراساو، وهو تعادل منح الفريقين نقطة واحدة أبقت بصيصًا من الأمل لديهما في المنافسة على البطاقة الثانية.

مع استمرار المنافسة في هذه النسخة الاستثنائية من كأس العالم التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا، تتقارب المستويات الفنية بين المنتخبات الكبرى والصاعدة، مما يجعل كل مباراة بمنزلة نهائي مبكر.

مع اقتراب الجولة الثالثة، تتجه الأنظار نحو الحسابات المعقدة التي ستحدد هوية المتأهلين، حيث تسعى المنتخبات التي تعثرت إلى تصحيح مسارها والتمسك بآخر أمل للبقاء، بينما ستلعب المنتخبات المتصدرة بأريحية أكبر لتثبيت مكانتها في الصدارة.

يظل التاريخ شاهدًا على أن المنتخبات التي تحافظ على توازنها النفسي والبدني هي وحدها القادرة على الوصول إلى منصات التتويج، فيما تظل الآمال معلقة على المنتخبات العربية الأخرى المتبقية في البطولة لإثبات قدرتها على مجاراة الكبار والمضي قدمًا في مشوار المونديال.

المصدر: https://www.matnnews.com/288832

زر الذهاب إلى الأعلى