الإمارات وحلف الناتو يتحدان لتعزيز الأمن الإقليمي وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
استقبلت وزيرة الدولة الإماراتية لانا نسيبة، نائب الأمين العام المساعد في حلف شمال الأطلسي (الناتو) خافيير كولومينا، في أبوظبي، حيث استعرض الجانبان التطورات الجيوسياسية في أوروبا والشرق الأوسط، وأكدوا على تعزيز التعاون لترسيخ مرونة سلاسل الإمداد في قطاع الدفاع.
وأكدت نسيبة على سجل التعاون الراسخ بين الإمارات والناتو، والذي يتجلى في مجالات التدريب والعمليات المشتركة، مشددة على التزام الإمارات بالشراكات الدولية التي تعزز الأمن والاستقرار.
واتفق الجانبان على مواصلة الحوار حول آفاق الشراكة المستقبلية وفرص التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وحضر الاجتماع مسؤولون وخبراء من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع وممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص.
في سياق آخر، أشار تقرير لوكالة “فايننشال تايمز” إلى أن الحرب في الشرق الأوسط تفاقم أزمة نقص المعروض في أسواق المعادن الصناعية، حيث اقترب سعر النحاس من أعلى مستوى له على الإطلاق، وسجل الألومنيوم أعلى مستوياته خلال أربع سنوات، مدفوعين بزيادة الطلب من مراكز البيانات وشبكات الكهرباء والمركبات الكهربائية.
وزادت الحرب من الضغوط على الإمدادات العالمية، حيث كانت الأسواق تواجه بالفعل مخاوف من نقص المعروض قبل اندلاع الحرب، وقال كريغ ميلر، الرئيس التنفيذي لشركة فالتيرا بلاتينيوم، إن أسواق السلع تتجه نحو بيئة أكثر شحًا في الإمدادات بسبب نمو الطلب على المعادن وتأخر نمو الإمدادات.
وأدى ارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة تكاليف تشغيل المناجم، كما ارتفعت أسعار حمض الكبريتيك المستخدم في إنتاج النحاس والنيكل، مما زاد من الضغوط على المنتجين، وتوقعت شركة “وود ماكنزي” أن يؤدي نقص الكبريت إلى فقدان 125 ألف طن من إنتاج النحاس في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ورفع بنك غولدمان ساكس توقعاته لعجز سوق النحاس من 60 ألف طن إلى 640 ألف طن خلال العام الجاري، كما زاد توقعاته لسعر المعدن بنسبة 10% ليصل إلى 13735 دولارًا للطن بنهاية العام.
ويرى محللون أن الأزمة الحالية تعكس سنوات من ضعف الاستثمار في المناجم الجديدة، مما أدى إلى اتساع الفجوة بين العرض والطلب مع تسارع التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، ورغم ارتفاع الأسعار، لا تظهر مؤشرات على تراجع الطلب، خصوصًا من قطاعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية الكهربائية.
المصدر: https://www.matnnews.com/287461











