صدمة في بريطانيا.. أم تذبح رضيعها انتقامًا من قرار نزع الحضانة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أصدرت محكمة بريطانية حكمًا بالسجن المؤبد بحق سيدة من مقاطعة إسيكس بعد إدانتها بقتل ابنها الرضيع من خلال إعطائه مزيجًا من الأدوية الموصوفة طبيًا داخل زجاجات الحليب والعصير.
كانت إيما بارنيت البالغة من العمر 36 عامًا، قد شاركت عن بُعد في جلسة أمام محكمة الأسرة يوم 8 نوفمبر 2024، والتي انتهت بإصدار قرار يقضي بإبعاد ابنها أوكلي عنها ونقله إلى الرعاية، حيث أظهرت التحقيقات أن إيما بارنيت سعت إلى إخفاء مكان وجودها بعد صدور القرار القضائي.
كشفت التحقيقات أن بارنيت كانت مختبئة داخل علية منزلها في منطقة ديبدن بمقاطعة إسيكس برفقة ابنها، بينما كانت الجهات المختصة تحاول الوصول إليها لتنفيذ قرار نقل الطفل، حيث أضافت نوعين من الأدوية إلى المشروبات التي قدمتها لطفلها، الأول دواء مضاد للحساسية يعرف بقدرته على التسبب في النعاس، والثاني دواء مضاد للاكتئاب.
عقب صدور قرار المحكمة، بدأت فرق الرعاية الاجتماعية والشرطة البحث عن الأم لتنفيذ أمر نقل الطفل، ومع مرور الساعات تزايدت المخاوف بشأن سلامتها وسلامة ابنها، وعندما عُثر على سيارتها داخل غابة إيبينغ، أطلقت الشرطة عملية بحث موسعة شاركت فيها مروحية وكلاب بوليسية.
عثرت الشرطة على الأم وطفلها داخل علية المنزل، حيث سمعوا صوت طفل يبكي، وحاول أحد الضباط إقناعها بالنزول والتحدث معهم، ولكن الموقف شهد تحولًا حادًا بعد دقائق، إذ أجابت المتهمة على أحد أسئلة الشرطة بقولها إنها قتلت طفلها.
نُقل أوكلي البالغ من العمر 14 شهرًا، إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة في 31 ديسمبر 2024 متأثرًا بما تعرض له، وقضت المحكمة بسجن بارنيت مدى الحياة مع إلزامها بقضاء 22 عامًا على الأقل قبل إمكانية النظر في الإفراج عنها.
أكد القاضي أن الضحية كان طفلًا صغيرًا وضعيفًا يعتمد بشكل كامل على والدته، وأن وفاته كانت نتيجة مباشرة لأفعالها المتعمدة، كما أشار إلى اقتناعه بأن المتهمة كانت قد بدأت التخطيط لإنهاء حياتها مسبقًا.











