تحذير أميركي خطير من تحول إيبولا إلى كارثة إفريقية جديدة بآلاف الضحايا

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
حذرت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها من احتمال تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل أكبر، مؤكدة ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لمنع انتشاره.
وأوضح المسؤول في الوكالة جايسن آشر في مؤتمر صحافي أن “من الضروري اتخاذ إجراءات لإبطاء انتشار هذا الوباء ومنعه من الوصول إلى نطاق مماثل أو حتى نطاق أكبر من الوباء السابق”. وأشار إلى أن النماذج تشير إلى أن وباء بهذا الحجم ممكن إذا لم تُتخذ تدابير صحية قوية.
ويعد تفشي فيروس إيبولا الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية أحد أخطر الأوبئة التي شهدتها المنطقة مؤخرا، حيث تأكدت 381 إصابة في الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك 64 وفاة، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وعلى الجانب الآخر من الحدود الشمالية الشرقية، في أوغندا، تم تأكيد 16 إصابة من بينها وفاة واحدة.
ويعتبر وباء إيبولا الذي اجتاح غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016 أحد أسوأ الأوبئة في التاريخ، حيث خلّف أكثر من 11 ألف قتيل. ودعا واضعو التقرير الأخير إلى الاستعداد للأسوأ وإلى استجابة صحية قوية لاحتواء الوباء.
وأعلن التفشي في 15 مايو في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتعد مقاطعة إيتوري بؤرة التفشي إذ تفيد المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن 90% من الحالات المؤكدة و76% من الوفيات سُجّلت فيها.
وقدّم تقرير نشرته المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها نماذج عدة محتملة لتطور الوباء تم تحديدها خصوصا وفقا للنسبة المقدرة للأشخاص المصابين الذين وضعوا في الحجر. وشدد الخبير على أن “هذه النماذج مصممة لتسهيل أخذ التدابير، وليس لبث الذعر”.











