منوعات

عائلة محمد علي كلاي تكشف سر استمرار إرثه بعد 10 سنوات على رحيله

تحيي عائلة أسطورة الملاكمة الأميركي محمد علي كلاي ذكرى مرور 10 سنوات على رحيله، حيث أكدت زوجته لوني علي أن إرثه يمتد إلى ما هو أبعد من إنجازاته الرياضية، ليصل إلى جانب الإنسانية والتعاطف الذي جسده بعد اعتزاله.

وقالت لوني علي، في مقابلة أجريت معها بمركز محمد علي كلاي في لويفيل بولاية كنتاكي، “إن محمد علي كلاي تجاوز حدود الملاكمة إلى كل مجال يمكن تخيله”. وأضافت: “لقد كان يعيش وفق شعار مفاده أن خدمة الآخرين هي الإيجار الذي ندفعه مقابل غرفتنا هنا على الأرض”.

برز كلاي كبطل عالمي مثير للجدل بحديثه الحماسي في ستينيات القرن الماضي، وبدأ يسلط الضوء على قضايا الحقوق المدنية مع صعود نجوميته، ليصبح الملاكم الأكثر شهرة وتأثيرًا في التاريخ بعد تحقيقه لقب بطولة العالم للوزن الثقيل 3 مرات.

وينظم مركز محمد علي كلاي “يوم التعاطف” بالتزامن مع ذكرى رحيله، بهدف تشجيع مبادرات الخدمة العامة والرعاية الاجتماعية. وأوضحت لوني، التي تتولى إدارة المركز، “إننا نطمح إلى تحويل هذا اليوم لحدث سنوي متسع يبرز قيمة العمل التطوعي”.

وأضافت أن البلاد تعاني انقساماً متزايداً، حيث ننجر نحو الاستقطاب والانعزال مع من يشبهوننا ويفكرون مثلنا، بدلاً من مد جسور التواصل. ووجهت لوني رسالة للقادة السياسيين بضرورة القيادة بروح التعاطف، منتقدة التعديلات الأخيرة للمحكمة العليا التي أضعفت قانون حقوق التصويت لعام 1965.

وقالت: “يجب أن ينصب تفكيرنا على كيفية الارتقاء بالمجتمعات وليس التضييق عليها”. وتابعت “نحن نطالب بتمثيل متكافئ في هذا الوطن، ولا يمكن تحقيق ذلك مطلقًا مع حرمان المواطنين من حقوقهم الانتخابية”.

زر الذهاب إلى الأعلى