رياضة

أزمة خليجية تهدد آسيا.. صناعة الكيماويات تتأرجح بين الانهيار والتحول إلى الفحم

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أزمة مضيق هرمز دفعت عددًا من مصانع الأسمدة والبتروكيماويات في آسيا إلى خفض الإنتاج أو الإغلاق المؤقت، بسبب تعطل تدفقات النفط والغاز من الخليج.

دول آسيوية تأثرت بشكل كبير بتراجع الإمدادات القطرية والسعودية من الغاز الطبيعي والنفط، بينما استثنت الصين نفسها نسبيًا بفضل اعتمادها على الفحم المحلي في تشغيل قطاع الكيماويات.

في ظل الأزمة، بدأت الهند ودول آسيوية أخرى النظر في توسيع استخدام الفحم في الصناعات الكيماوية، على غرار الصين، رغم المخاوف البيئية المرتبطة بزيادة الانبعاثات الكربونية.

تنتج الصين نحو 80% من سماد اليوريا باستخدام الفحم، بينما تعتمد الهند بشكل شبه كامل على النفط والغاز لإنتاج اليوريا، ورصدت الحكومة الهندية نحو 4 مليارات دولار لتطوير صناعة تحويل الفحم إلى كيماويات.

الهند تستهدف معالجة 75 مليون طن من الفحم بحلول 2030 لإنتاج الأسمدة والبلاستيك ومنتجات صناعية أخرى، وستقدم دعمًا حكوميًا يغطي 20% من تكاليف إنشاء المصانع الجديدة.

التوسع في استخدام الفحم سيعزز أمن الطاقة والغذاء في الهند، ويخفض فاتورة استيراد النفط والغاز، إلى جانب دعم قطاعات التعدين والتوظيف، خاصة أن صناعة الفحم توفر نحو 750 ألف وظيفة.

لكن تكرار التجربة الصينية في الهند لن يكون سهلًا، بسبب ارتفاع نسبة الرماد في الفحم الهندي، ما يصعّب عمليات تحويله إلى كيماويات بكفاءة عالية، كما تواجه الهند تحديات تكنولوجية إذ لا تزال تفتقر إلى الخبرات الصناعية الكافية في هذا المجال.

التمويل يعد أحد أبرز العقبات أمام الهند، إذ تحتاج الشركات إلى دعم حكومي مستمر للحفاظ على تنافسية المنتجات مقارنة بالصناعات المعتمدة على الغاز الطبيعي والنفط.

الهند أطلقت أول برنامج لتحويل الفحم إلى كيماويات في 2020، وعادت هذا العام لمضاعفة الحوافز المالية أربع مرات لجذب القطاع الخاص وتسريع الاستثمارات.

أزمة مضيق هرمز قد تمنح الفحم دفعة جديدة عالميًا، ما قد يطيل عمر الاعتماد العالمي على الفحم رغم التوجهات المناخية وخطط التحول للطاقة النظيفة.

المصدر: https://www.matnnews.com/284946

زر الذهاب إلى الأعلى