منوعات

“حزب الله” على مفترق طرق.. مخاوف من انقلاب داخلي يغيّر خريطة لبنان

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تتركز الضغوط على “حزب الله” اللبناني على المستويين الاقتصادي والعسكري، في ظل تراجع الدعم الخارجي وتزايد النقاش حول سلاحه، ما قد يزيد من حدة التوترات الداخلية في لبنان مع مؤسسات الدولة، وسط انقسام سياسي حاد حول دور الحزب في المرحلة المقبلة.

قال رئيس حزب حركة التغيير إيلي محفوض في مقابلة مع الإعلامي محمد أبو عبيد في برنامج “استوديو العرب” على قناة ومنصة “المشهد”: “كل الاحتمالات واردة اليوم مع هذه الميليشيا، حيث سبق لها أن سيطرت واغتصبت وغزت، والحوادث التي قامت بها كثيرة، منها 7 أيار وغزوة عين الرمانة والدخول إلى قصر العدل وتهديد القضاة، والدخول إلى حرم مطار رفيق الحريري الدولي”.

وأضاف محفوض أن هناك احتمالًا لأن تلجأ “ميليشيا حزب الله” إلى ورقة الداخل اللبناني، لكن الفرق اليوم بين الماضي والحاضر هو وضعية الحزب الحالية، حيث إن الرافعة الأساسية التي كانت متمثلة بالنظام السوري سقطت، والحدود لم تعد متاحة أمامه كما في السابق، إضافة إلى شح الأموال، خصوصًا أن مطار رفيق الحريري الدولي أصبح محكمًا من قبل الدولة اللبنانية.

وأشار محفوض إلى أن “حزب الله” لم يعد يجلس على طاولة أي مفاوضات لأول مرة منذ 4 عقود، حيث دأب خلال عقود من الزمن أن يكون هو المفاوض الأساسي، وهذا ما يقلق هذه الميليشيا ويزعجها، مما قد يدفعها للانقضاض على الداخل اللبناني لتحصيل بعض المكاسب.

وتابع محفوض أن الدولة اللبنانية قد تواجه سيناريو مواجهة مع “حزب الله” إذا ما لجأ إلى الداخل اللبناني لإجراء انقلاب، حيث سيكون على الجيش اللبناني وقوة الأمن مواجهته لمنع أي انقلاب قد يفكر به هذا الفصيل المسلح.

زر الذهاب إلى الأعلى