“اضطراب تشوه صورة الجسم”.. كيف يتحول الانشغال بالمظهر إلى كابوس يومي يهدد حياتك؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يعرف اضطراب تشوه صورة الجسم بأنه حالة نفسية تجعل المصاب يرى عيوبا في شكله لا يلاحظها الآخرون، وتؤثر على حياته اليومية بشكل خطير. كشفت قصة شابة أميركية تدعى ماندي روزنبرغ (35 عاما) من ولاية ويسكونسن عن جانب خفي من هذا الاضطراب.
كانت روزنبرغ توصف بأنها جميلة بسبب شعرها الأشقر وعينيها الزرقاوين وبنيتها الرياضية، إلا أنها كانت تقضي ساعات طويلة في التأمل في “عيب صغير جدا” على جبهتها، كانت تراه في ذهنها “ندبة كبيرة ومشوهة”، ما دفعها أحيانا إلى أفكار سوداوية.
أوضحت طبيبة نفسية متخصصة أن المصابين بهذا الاضطراب لا يرون أنفسهم على نحو موضوعي، بل يعتقدون بوجود عيوب كبيرة في مظهرهم، رغم أنها قد تكون غير مرئية للآخرين. يشير الخبراء إلى أن الاضطراب غالبا ما يبدأ في سن المراهقة، وقد يدفع المصاب إلى سلوكيات متكررة مثل النظر المستمر في المرآة، أو محاولة إخفاء أجزاء من الجسم.
أكد مختصون أن العلاج يعتمد على العلاج السلوكي المعرفي وأدوية تنظيم السيروتونين، مع نتائج إيجابية لدى أكثر من نصف المرضى عند الالتزام بالعلاج. في حالة روزنبرغ، ساعدها العلاج النفسي تدريجيا على تقبل نفسها، لتدرك أن هويتها لا تختصر بشكلها الخارجي، بل تشمل شخصيتها وعلاقاتها ودورها في الحياة.
قالت روزنبرغ لاحقا: “جسدي لا يحدد كيف أعيش يومي”. يعد الاضطراب تشوه صورة الجسم اضطرابا نفسيا يجعل الشخص منشغلا بشكل مفرط بمظهره إلى درجة العزلة وفقدان الثقة بالنفس، وفقا لما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز”.











