مورينيو رصد شجار فالفيردي وتشواميني قبل الجميع.. “الخاص” يتحكم في “الملكي”

بدأ جوزيه مورينيو العمل عن بُعد في ريال مدريد، رغم عدم تعيينه رسميًا للعودة لتدريب الفريق الإسباني، حيث كشفت تقارير صحفية أنه كان على علم بشجار فيدي فالفيردي وأوريليان تشواميني ثنائي خط وسط ريال مدريد، قبل انتشار الخبر بوسائل الإعلام.
كان مورينيو على علم بالشجار العنيف بين الثنائي، بعد إبلاغه من مصدر داخل غرفة ملابس ريال مدريد، رغم وجوده في لشبونة على بعد 625 كيلومترًا، حيث تشير الرواية التي وصلت إلى مدرب بنفيكا الحالي إلى تحمل فالفيردي المسؤولية الرئيسية، لإصراره على اتهام زميله الفرنسي بتسريب خبر خلافهما بالمران في اليوم السابق إلى وسائل الإعلام.
كما تسلّط الرواية الضوء على قلة خبرة المدرب ألفارو أربيلوا الذي لم يتدخل لإيقاف الالتحامات العنيفة وتبادل اللوم بين اللاعبين في التدريبات، وتؤكد التقارير أن مورينيو يرى نفسه مستعدًا لإعادة الانضباط للفريق المدريدي، الذي دربه سابقًا بين 2010 و2013 وحقق ثلاثية الدوري الإسباني وكأس الملك والسوبر المحلي.
ويقتنع بنفيكا بأن مورينيو سيغادر إلى مدريد، رغم محاولات رئيس النادي روي كوستا تجديد عقده، ويمكن لريال مدريد دفع شرط جزائي بسيط بقيمة ثلاثة ملايين يورو لضم مورينيو خلال 10 أيام من مباراته الأخيرة بموسم بنفيكا، وستكون يوم 16 مايو.
ويرجع تواصل مورينيو الدائم مع بيئة ريال مدريد إلى عدة أسباب جعلته “الرادار” الأول لمثل هذه الأزمات، منها علاقته بـ “الحرس القديم” واحتفاظه بعلاقات قوية مع بعض الكوادر الإدارية والطبية، وحتى بعض اللاعبين الذين عاصروه أو يعتبرونه قدوة، بالإضافة إلى هوسه بالتفاصيل وعُرف عن مورينيو تاريخيًا اهتمامه بمتابعة استقرار غرف الملابس في أنديته السابقة.
أثار هذا الكشف موجة من التعليقات بين الجماهير المدريدية، التي استذكرت حقبة مورينيو وكيف كان يدير الصراعات الداخلية، حيث يرى المحللون أن علم مورينيو بالواقعة قبل غيره يؤكد أن تأثيره النفسي والمعلوماتي في مدريد لا يزال قائمًا، وكأنه يمارس مهامه كـ “مدير فني في الظل” أو مستشار غير رسمي للأزمات.
المصدر: https://www.matnnews.com/282269











