مهدي تاج يضع “فيفا” أمام خيارين: ضمانات استثنائية أم انسحاب إيران من كأس العالم

يواجه المنتخب الإيراني لكرة القدم تحديات كبيرة قبل المشاركة في كأس العالم 2026، خاصة فيما يتعلق بالضغوط السياسية والأسئلة الإعلامية خلال تواجده في الولايات المتحدة.
أكد مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أنه يطالب الاتحاد الدولي “فيفا” بضمانات صريحة لمنع توجيه أسئلة ذات طابع سياسي للاعبي المنتخب، مشيرًا إلى أنه سيلتقي رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو قريبًا لنقل هذه التوقعات. وأضاف أن القرار النهائي بشأن المشاركة سيعتمد على توفير بيئة يسودها “الاحترام” وحماية اللاعبين من الضغوط.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن مسؤولية توفير التسهيلات تقع على عاتق “فيفا” كون المشاركة في بطولة عالمية وليست زيارة عادية. بينما كشف المدرب أمير قالينوي عن “صعوبات لوجستية” حالت دون ترتيب مباريات ودية، مما أدى إلى تمديد معسكر المنتخب في طهران.
تضمن بيان الاتحاد الإيراني تحديد “خطوط حمراء” للمؤتمرات الصحفية تشمل منع أسئلة حول الأوضاع السياسية الداخلية وملفات حقوق الإنسان والسياسات الخارجية. إلا أن مصادر داخل “فيفا” أشارت إلى تعذر فرض رقابة على الأسئلة بشكل قانوني، مما يتعارض مع ميثاق البطولة وقوانين الدول المضيفة.
أضافت أزمة التأشيرات مزيدًا من التوتر، حيث اتهم الاتحاد الإيراني السلطات الكندية والأمريكية بوضع عراقيل أمام سفر الوفد الإداري. وردًا على ذلك، تبرز سيناريوهات محتملة تشمل تسوية دبلوماسية أو المشاركة تحت علم محايد أو حتى الانسحاب، مع احتمال استدعاء منتخب آخر لتعويض المقعد في حال الانسحاب.
ستهل المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس يوم 15 يونيو المقبل، وسيقيم في مجمع “كينو” الرياضي بولاية أريزونا. وتظل الأيام القادمة حاسمة في تحديد مصير المنتخب وسط ترقب لنتائج الاجتماعات المقبلة في زيورخ.
المصدر: https://www.matnnews.com/282197











