إسبانيا تستعد لاستقبال “السفينة الموبوءة” وسط إجراءات صحية مشددة بعد تفشي فيروس غامض

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
ستصل السفينة السياحية “إم في هونديوس” إلى جزر الكناري في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام، بعد أن تعرضت لتفش محتمل لفيروس هانتا.
وقالت وزارة الصحة الإسبانية إن الطاقم والركاب سيخضعون لفحوص طبية فورية عند وصولهم، وسيحصلون على الرعاية اللازمة قبل إعادتهم إلى بلدانهم.
وأوضحت الوزارة أن عمليات الفحص والرعاية ستتم في أماكن ووسائل نقل مخصصة، مع تجنب أي اتصال مع السكان المحليين.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الرأس الأخضر لم تكن قادرة على التعامل مع الوضع، وأن جزر الكناري كانت أقرب مكان يمتلك القدرات اللازمة.
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها تشتبه في انتقال الفيروس من شخص إلى آخر على متن السفينة، حيث سُجلت ثلاث وفيات.
وصرحت مديرة قسم الاستعداد والوقاية من الأوبئة في المنظمة، ماريا فان كيرخوف، بأن هناك احتمالا لانتقال العدوى بين الأشخاص الذين كانوا على اتصال وثيق.
وسينقل طبيب من السفينة إلى جزر الكناري في طائرة طبية بعد طلب رسمي من الحكومة الهولندية.
يذكر أن نائب رئيس حكومة جزر الكناري الإقليمية، مانويل دومينغيز، قد فضل في وقت سابق أن تتجه السفينة مباشرة إلى البر الرئيسي الإسباني حيث تتوافر الموارد اللازمة للتعامل معها.











