رياضة

كارثة مونديالية قبل صافرة البداية: فنادق أمريكية تعلن إفلاسها بسبب تراجع الحجوزات بأكثر من 70%

قبل انطلاق كأس العالم 2026، كشفت تقارير عن ضعف نسب الحجوزات في سوق الضيافة بالولايات المتحدة، ما يثير مخاوف بشأن العوائد الاقتصادية المتوقعة.

أكدت نحو 80% من الفنادق الأمريكية أن الحجوزات الحالية “أقل من التوقعات”، رغم اقتراب الحدث. هذا التراجع يعكس حالة من التردد لدى الجماهير، خاصة على مستوى السفر الدولي.

وقالت إنه نتيجة لهذا الإقبال الضعيف، بدأت مؤسسات فندقية في تعليق استثمارات مرتبطة بالمونديال، مثل الشراكات التسويقية والفعاليات الترويجية ومشاريع التجديد المؤقتة.

تشير التوقعات إلى أن عدد المسافرين المحليين سيتجاوز الدوليين خلال البطولة، ما قد يحد من التأثير الاقتصادي الشامل. السياح الدوليون ينفقون أكثر ويقيمون لفترات أطول، ما يجعل غيابهم ضربة لقطاع السياحة.

وتراجعت أسعار الإقامة بشكل كبير، حيث انخفض متوسط سعر الليلة الواحدة من 866 يورو إلى نحو 251 يورو، بانخفاض بأكثر من 70% مقارنة بفترة ما بعد القرعة.

تعكس هذه التخفيضات محاولة لإنقاذ نسب الإشغال وجذب الطلب في اللحظات الأخيرة. مع هذه المؤشرات، تبدو التوقعات الاقتصادية المرتبطة بالمونديال مهددة.

قبل أسابيع قليلة من انطلاق صافرة البداية، تعاني 80% من فنادق المدن المستضيفة من ضعف الحجوزات، مما دفع الخبراء لوصف الحالة بـ “انفجار فقاعة التوقعات”.

بدأت الأزمة بعد أن قامت اللجنة المنظمة و”فيفا” بإعادة آلاف الغرف المحجوزة مسبقًا إلى السوق، مما أغرق المنصات بعرض ضخم يفوق الطلب الحالي.

يشير المحللون إلى عدة عوامل أدت إلى التراجع، منها المبالغة في التسعير، وأزمة التأشيرات لبعض الجنسيات، وسلوك المشجع المحلي الذي يميل لحجز رحلاته في اللحظات الأخيرة.

أظهرت البيانات أن المدن الكبرى مثل نيويورك ولوس أنجلوس الأكثر تأثرًا، بينما تبدو ميامي أكثر استقرارًا بفضل جاذبيتها السياحية.

“نحن نرى تصحيحًا قسريًا للسوق حاليًا، حيث بدأت الفنادق في خفض أسعارها بنسب تصل إلى 40%.” — مقتبس من خبير سياحي في AHLA.

رغم هذه الأرقام، لا يزال قطاع الضيافة يأمل في “موجة حجز متأخرة” مع اقتراب موعد المباريات الإقصائية، مع ضرورة تصحيح استراتيجيات التسعير والترويج.

المصدر: https://www.matnnews.com/281860

زر الذهاب إلى الأعلى