إنجاز تاريخي جديد للرماية الإماراتية في بطولة آسيوية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
على مدى العقود الماضية، شهدت رياضة الرماية في الإمارات تطورًا ملحوظًا، حيث قدمت أبطالًا بارزين على مختلف المستويات القارية والدولية.
تعد رياضة الرماية من الرياضات التراثية في الإمارات، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالهوية الوطنية والموروث الثقافي للآباء والأجداد.
ارتبطت رياضة الرماية تاريخيًا في الإمارات بالرياضات التراثية بهدف المحافظة على الموروث الثقافي والشعبي، وتعزيز الهوية الوطنية.
انتقلت هذه الرياضة بشغف كبير بين الأجيال المختلفة في ظل حرص الفئات الشبابية على الانضمام إلى الأندية والمشاركة في الفعاليات المتنوعة.
حرصت الاتحادات الرياضية المتعاقبة على وضع الخطط التطويرية وتنظيم المنافسات والمشاركة في البطولات الخارجية.
اضطلعت المؤسسات الوطنية الأخرى بدور مهم في دعم رياضة الرماية من خلال المشاركة النوعية في البطولات، ومن بينها مكتب الأسلحة والمواد الخطرة ونادي العين للرماية ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.
حظيت فئات أصحاب الهمم والسيدات باهتمام كبير في البطولات المختلفة، إذ سجلت هذه الفئات نتائج قوية تعكس قدراتها الكبيرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات.
على سبيل المثال، حقق البطل عبدالله سلطان العرياني 5 ميداليات في الألعاب البارالمبية، بواقع ذهبيتين في أولمبياد لندن 2012 وطوكيو 2020.
على صعيد المشاركات الأولمبية، سجلت الرماية الإماراتية حضورًا مميزًا عبر تاريخ الدورات الأولمبية، بدءًا من أتلانتا 1996 وسيدني 2000 وبكين 2008 ولندن 2012 وريو دي جانيرو 2016 وطوكيو 2020.
ويعتبر الإنجاز التاريخي للرامي الإماراتي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، المتوج بالميدالية الذهبية في أولمبياد سيدني 2000، محطة بارزة في تاريخ الرياضة الإماراتية.
شهد شهر يناير الماضي إنجازًا جديدًا بفوز منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الحفرة بالميدالية البرونزية للفرق في البطولة الآسيوية التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة.
يعد هذا الإنجاز الأول في عهد الاتحاد الحالي برئاسة سعادة محمد سهيل النيادي.
برزت خلال السنوات الثلاث الماضية بطولة الإمارات لرماية الأسلحة المرخصة، بدورها المحوري في نشر اللعبة وتنظيم المنافسات في مختلف أنحاء الدولة.
شارك في هذه البطولة أكثر من 850 راميًا ورامية، مما يعكس نجاحها في تعزيز رياضة الرماية.
أكد راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن الرماية ارتبطت بحياة الآباء والأجداد وشكلت جانبًا أساسيًا في تفاصيل حياتهم.
أضاف أن هذا الإرث يحظى اليوم بدعم ورعاية القيادة الرشيدة، مشيرًا إلى حرص المركز على دعم رياضة الرماية من خلال تنظيم البطولات المتخصصة.
من جانبه، أوضح سالم سعيد السبوسي، رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة للرماية، أن الرماية شهدت مراحل متعددة من التطور وبروز أبطال من الرجال والسيدات، إضافة إلى قاعدة شبابية واعدة.
أشار إلى حرص نادي الظفرة للرماية على تنظيم البطولات والأنشطة المتنوعة وتوفير بيئة مثالية لممارسة هذه الرياضة.
المصدر: https://www.matnnews.com/279095











