إيران تغرق في الدماء: إعدام 1639 شخصاً في 2025 بأعلى وتيرة منذ عقود

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أعدمت السلطات الإيرانية 1,639 شخصًا على الأقل في عام 2025، وهو أعلى عدد منذ عام 1989، وفقًا لمنظمتين غير حكوميتين. هذا العدد يمثل ارتفاعًا بنسبة 68% مقارنة بعام 2024، عندما أُعدِم 975 شخصًا.
نبّهت المنظمتان، منظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج ومنظمة “معًا ضد عقوبة الإعدام” ومقرها باريس، من أن إيران قد تستخدم الإعدامات كأداة للقمع إذا تجاوزت الأزمة الحالية. وقد أشار التقرير إلى أن هذا العدد هو تقدير متحفظ، حيث أن معظم الحالات لا يتم الإبلاغ عنها في الإعلام الرسمي الإيراني.
أشار التقرير إلى أن الأكراد والبلوش، وهم أقليات عرقية محسوبة على السنة في بلد ذي أغلبية شيعية، كانوا من بين أكثر الفئات استهدافًا بالإعدام. نصف الذين أُعدِموا تقريبًا أدينوا بجرائم متعلقة بالاتجار بالمخدرات.
كما أُعدمت 48 امرأة على الأقل، وهو أكبر عدد منذ أكثر من 20 عامًا، ويمثل ارتفاعًا بنسبة 55% مقارنة بعام 2024. ووجهت ل21 امرأة منهن تهمة قتل الزوج أو الخطيب، في علاقات غالبًا ما كانت تتسم بالعنف والاستغلال.
قال مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، محمود أميري مقدم، إن السلطات حاولت من خلال إثارة الخوف بوتيرة إعدامات عالية، منع أي احتجاجات جديدة وإطالة أمد حكمها. وقد نفذت معظم عمليات الإعدام داخل السجون، لكن الإعدامات العامة زادت ثلاث مرات تقريبًا إلى 11 حالة في عام 2025.
تنفذ إيران، وفقًا لمنظمات حقوقية، أكبر عدد من الإعدامات في العالم نسبة للفرد الواحد، باستثناء الصين التي لا تتوفر بيانات موثوقة بشأنها.











