منوعات

السقيلبية تشتعل: هجوم مسلح واحتجاجات تطالب بالإفراج وتُعيد فتح ملف الأزمة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تجمدت مدينة السقيلبية الهادئة بريف حماة السورية في توتر أمني غير مسبوق، إثر هجوم نفذه مسلحون ملثمون قدموا من مناطق مجاورة، مخلفين وراءهم أعمال شغب وتخريب طالت المحال التجارية، واعتداءات على مدنيين.

وتعود جذور الأزمة إلى مشاجرة اندلعت بين شخصين تحرشا بفتيات في شارع المشوار، ليتدخل شبان للدفاع عنهن، فتصاعدت حدة المشاجرة، وقام أحد المهاجمين بإشهار قنبلة قبل أن يفر مع مرافقيه.

ووفقًا لمعلومات حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، عاد المهاجمان لاحقًا بصحبة دوريات أمنية، وأشارت أعينهم إلى عدد من شباب البلدة، الذين تم توقيفهم، مما أشعل فتيل الغضب والاحتقان بين الأهالي.

عقب ذلك، انطلقت وقفة احتجاجية في السقيلبية، طالب خلالها الأهالي بالإفراج عن المعتقلين وتعويض الخسائر التي لحقت بممتلكاتهم.

لكن الأمور أخذت منحى أكثر خطورة، حيث تجددت الاشتباكات وأعمال الشغب في شارع المشوار، وشوهد مسلحون ملثمون وهم يحطمون واجهات المحال التجارية، وسط فوضى عارمة، وسُمعت أصوات إطلاق نار في أنحاء متفرقة من المدينة، بينما كثفت قوات الأمن انتشارها لمحاولة السيطرة على الوضع.

في محاولة لاحتواء الأزمة، عقد اجتماع في مقر إدارة منطقة الغاب، حضره وجهاء من السقيلبية وقلعة المضيق، إلى جانب ممثلين عن الجهات المحلية.

وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، أسفر الاجتماع عن اتفاق على إنهاء المظاهرات، ومعالجة الإشكال ضمن الأطر القانونية والمجتمعية، وإطلاق سراح الموقوفين كحل تصالحي، مع عقد اجتماع موسع لاستكمال الحل.

من جانبها، أوضحت مديرية إعلام حماة أن ما جرى كان مجرد شجار فردي تطور بشكل محدود، وأن قوى الأمن الداخلي تدخلت بسرعة لإعادة الاستقرار، مؤكدةً على تعزيز الانتشار الأمني والاستماع لمطالب المحتجين، ومواصلة الجهود لضمان الأمن واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.

زر الذهاب إلى الأعلى