من يحكم طهران فعلياً؟ كشف شبكة غربية عن صانعي القرار الحقيقيين في إيران

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يتصاعد الغموض حول مراكز القرار في طهران وسط تفاقم التوترات، حيث تحاول واشنطن الإشارة إلى تواصلها مع مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، بينما تنفي السلطات الإيرانية الرسمية هذه التصريحات. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار إلى هذا الارتباك في القيادة الإيرانية، مؤكداً أن بلاده تتحدث مع “الأشخاص المناسبين” الراغبين في التوصل إلى اتفاق.
ويشير تقرير لشبكة “فوكس نيوز” إلى أن الحرس الثوري الإيراني يمثل القوة المهيمنة وصاحبة النفوذ الأكبر في إدارة الدولة والقرار العسكري. ويلعب المجلس الأعلى للأمن القومي دوراً محورياً في اتخاذ القرارات الاستراتيجية، ويحظى بدعم قادة الحرس الثوري، مما يعزز قبضتهم على مفاصل الحكم.
وتشير التقديرات إلى أن دور المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، أصبح رمزياً إلى حد كبير، خاصة بعد تعرضه لوعكة صحية وتراجعه عن الظهور العلني. في المقابل، يبرز اسم رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، كشخصية قد تكون محورية في أي تواصل مع واشنطن، نظراً لخلفيته العسكرية والسياسية، رغم نفيه إجراء أي محادثات. أما وزير الخارجية، عباس عراقجي، فيبدو في دور الواجهة الدبلوماسية لنقل الرسائل دون صلاحية اتخاذ القرار النهائي.
ويرى مراقبون أن السلطة في إيران موزعة حالياً بين شبكة متداخلة من القادة العسكريين والسياسيين ورجال الدين، تجمعهم هدف واحد يتمثل في الحفاظ على استمرارية النظام، على الرغم من وجود اختلافات داخلية. وقد تعزز الضربات التي استهدفت قيادات عليا من هذه الثنائية في مراكز القوى، مما أدى إلى إضعاف هيكل الدولة المركزية.











