
✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
شهدت بريطانيا تفشياً مثيراً للقلق لالتهاب السحايا، حيث توفي طالبان في منطقة سينتربري، أحدهما جامعي يبلغ من العمر 21 عامًا، والأخرى طالبة ثانوية.
وأعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية عن تسجيل 15 حالة مؤكدة من التهاب السحايا الغازي، واصفة الوضع بـ”الانفجاري” و”السريع النمو”، وهو الأسرع الذي يواجهه المسؤولون في مسيرتهم المهنية.
ويُعرف التهاب السحايا باتساعه ليشمل الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، وعادة ما يكون ناجماً عن عدوى بكتيرية أو فيروسية، ويتسبب في أعراض حادة مثل الصداع الشديد، الحمى، تيبس الرقبة، والغثيان.
ولمواجهة هذا الانتشار، تم تنظيم حملة تطعيم تستهدف حوالي 5,000 طالب في جامعة كِنت بلقاح التهاب السحايا من النوع B، وذلك لمنع المزيد من الإصابات. كما تلقت خمس مدارس في المنطقة حالات مؤكدة أو مشتبه بها، ووُزعت المضادات الحيوية على العديد من الطلاب كإجراء وقائي.
وتشير السلطات إلى أن هذا التفشي قد يعود إلى “حدث ناقل فائق”، مع انتشار العدوى داخل السكنات الطلابية التي شهدت تجمعات وحفلات.
في سياق متصل، تعمل فرق المختبرات على تحديد ما إذا كانت السلالة المسببة للتفشي متحورة، ومدى تطابقها مع اللقاحات المتوفرة.
وأكدت الحكومة البريطانية أن الوضع لم يصل إلى مستوى الجائحة، وأن انتقال العدوى يحتاج إلى تواصل مباشر وطويل، بخلاف ما حدث مع فيروس كورونا.
وتم التواصل حتى الآن مع أكثر من 30,000 شخص في منطقة كانترفري لتقليل انتشار المرض، مع تأكيد السلطات على أهمية استشارة المختصين وأخذ اللقاح لمن يستوفون الشروط.











