مبابي في مرمى النيران: ريال مدريد، فرنسا، ونايكي يتصارعون على علاج نجمهم الفرنسي

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يتصدر النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم باريس سان جيرمان، عناوين الأخبار الرياضية في إسبانيا، حيث تدور أزمة رياضية حادة حول وضعه الصحي. وقد وصل مبابي إلى العاصمة مدريد مؤخراً قادماً من باريس، وذلك بعد رحلة علاجية مكثفة استهدفت تحديد طبيعة إصابة الرباط الصليبي التي يعاني منها منذ أشهر.
ووفقاً لصحيفة “سبورت” الإسبانية، فقد لجأ مبابي إلى الطبيب الفرنسي الشهير برتراند سونيري كوتيت، المعروف عالميًا ببراعته في علاج إصابات الركبة. هذا الاتجاه جاء بعد شكوى اللاعب من استمرار الألم وعدم فعالية الإجراءات العلاجية التي اتبعها ريال مدريد. وكشف كوتيت عن خطة “إعادة تأهيل وظيفي عالية الكثافة” للاعب، تتجاوز العلاج التحفظي الذي اقترحه الجهاز الطبي للنادي الملكي. وتأتي هذه الخطوات في ظل مخاوف متزايدة لدى اللاعب من تفاقم الإصابة، واحتمالية وصولها إلى تمزق كامل في الأربطة، على غرار ما حدث لزميله رودريغو.
هذا الوضع الصحي المعقد أدى إلى نشوء تضارب حاد في المصالح بين أطراف متعددة. يضغط ريال مدريد بكل قوة لاستعادة اللاعب في أقرب وقت ممكن، لا سيما قبل المواجهة الحاسمة المرتقبة أمام مانشستر سيتي. وتشير تسريبات إلى احتمالية وجود مبابي على مقاعد البدلاء في مباراة الذهاب، بهدف تحسين صورته أمام جماهير النادي.
في المقابل، يتدخل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بشدة، مطالبًا بعدم التسرع في عودة اللاعب إلى الملاعب، لتجنب أي مخاطر قد تحرمه من المشاركة في مونديال الصيف المقبل. وقد دفع هذا الموقف المدرب ديديه ديشان إلى إعفاء اللاعب من المشاركة في جولة الولايات المتحدة الودية في مارس.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد دخل طرف ثالث على خط الأزمة، وهو شركة “نايكي” الراعية للاعب. تسعى الشركة للضغط باتجاه تواجد مبابي في رحلة أمريكا، وهو التواجد الذي قد لا يقتصر على اللعب، بل قد يشمل قيادة الحملات الترويجية العالمية للشركة. هذا الوضع يضع النجم الفرنسي في عين العاصفة، حيث يجد نفسه ممزقًا بين طموحات ناديه، ومستقبله مع منتخب بلاده، والالتزامات التسويقية الضخمة.
المصدر: https://www.matnnews.com/273168











