توتنهام بين حلم دوري الأبطال وواقع خطر الهبوط: هل ينجو “السبيرز” من جحيم الدرجة الأولى؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يستعد توتنهام لمواجهة أتلتيكو مدريد في ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا، وسط ظروف متدهورة في الدوري الإنجليزي. يأتي هذا اللقاء ليذكر النادي الإنجليزي بمسيرته المليئة بالتقلبات، خاصة بعد وصوله لنهائي البطولة عام 2019.
يعاني توتنهام حاليًا من تراجع كبير في مستواه، حيث يحتل المركز السادس عشر في الدوري بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط. فقد الفريق خمس مباريات متتالية ولم يحقق أي فوز في 11 مباراة في البريميرليغ، وهي أسوأ سلسلة له منذ عام 1975.
هذه النتائج المقلقة تضع الفريق، الذي يقوده المدرب المؤقت إيغور تودور، أمام تحدٍ كبير لتجاوز معاناته المحلية عبر تحقيق نتيجة إيجابية في المسابقة القارية.
تاريخ توتنهام يحمل ذكريات متباينة؛ فبينما وصل الفريق لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019 بتشكيلة نجمت آنذاك، شهدت الأعوام التالية مسيرة تراجع بطيئة قد تنتهي بالهبوط.
في المقابل، يبدو أتلتيكو مدريد في وضع أفضل، حيث يستذكر عشاق توتنهام لقاء الفريقين في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1963، والذي فاز به توتنهام بنتيجة 5-1، ليصبح أول نادٍ بريطاني يحرز لقبًا قاريًا، لكن هذا النجاح بات ذكرى بعيدة.
يُلقي الكثيرون باللوم على الإدارة السابقة، إلا أن المشاكل المستمرة منذ رحيل رئيس النادي لفترة طويلة، والنتائج الكارثية، تسلط الضوء على الإدارة الحالية. وعلى الرغم من البنية التحتية الفاخرة للنادي، إلا أن الاضطراب المستمر منذ 18 شهرًا يعكس تدهور مكانته.
حتى فوز الفريق بلقب قاري الموسم الماضي لم يبدد “رائحة الفشل” التي تلاحق النادي. فبعد إقالة المدرب السابق، وتعيين مدرب جديد صاحب أسلوب براغماتي، لم تتحسن النتائج، بل تفاقمت الأزمة.
بعد أقالة المدرب المؤقت، فشل المدرب الحالي في إحداث أي انتفاضة، حيث خسر الفريق مبارياته الثلاث الأولى تحت قيادته. ومع اقتراب نهاية الموسم، يتبقى تسع مباريات لإنقاذ الفريق من الهبوط.
تحدث المهاجم دومينيك سولانكي عن اجتماع عقده الفريق عقب خسارة كريستال بالاس، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون ضرورة التحسن الفوري وتحمل المسؤولية. ودعا إلى التركيز على المباراة المقبلة لتغيير هذا المسار.
المصدر: https://www.matnnews.com/272971











