ارتفاع خيالي في أسطورة العقارات بفلوريدا: سر 25 مليون دولار!

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
امتد تأثير النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى ما وراء ملاعب كرة القدم، ليحدث تحولًا لافتًا في سوق العقارات بمدينة فورت لودرديل الأمريكية. فقد أظهرت تقارير أن قيمة بعض المنازل المجاورة لمقر إقامة ميسي شهدت ارتفاعًا هائلاً في فترة زمنية قصيرة، وذلك بفضل حضوره اللافت.
وقالت وكيلة عقارات في ولاية فلوريدا، كاثيا مولينا، إن رجل الأعمال باتريك بيت ديفيد كان من أوائل المستفيدين. فقد امتلك منزلًا في منطقة باي كولوني بقيمة بلغت حوالي 20 مليون دولار. ولكن بعد أن استقر قائد منتخب الأرجنتين في المنزل المقابل مباشرة، قفزت القيمة السوقية لمنزل ديفيد إلى حوالي 45 مليون دولار، محققًا ربحًا صافيًا يقارب 25 مليون دولار دون أي تعديلات على العقار.
وأضافت مولينا أن هذه الزيادة الكبيرة تعكس التأثير الاستثنائي الذي تحدثه شخصية عالمية مثل ميسي. وأصبح العديد من الراغبين في الشراء مستعدين لدفع مبالغ طائلة فقط من أجل العيش بالقرب من النجم الأرجنتيني. حتى أن بعض العائلات باتت ترى الأمر فرصة لأطفالهم لرؤية ميسي في حياتهم اليومية، ربما أثناء تنزهه أو خروجه لتمشية كلبه.
وبدأت مدينة فورت لودرديل، التي اشتهرت سابقًا بهدوئها وشهرتها لدى عشاق اليخوت، تشهد اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين العقاريين منذ وصول ميسي. أدى هذا الاهتمام إلى ارتفاع الطلب على المنازل الفاخرة في الأحياء القريبة من مكان إقامته.
وأكدت مولينا أن تأثير ميسي لا يقتصر على كرة القدم أو الجوانب الجماهيرية، بل يشمل قطاعات اقتصادية متعددة، وفي مقدمتها سوق العقارات الذي غالبًا ما يتأثر بوجود شخصيات عالمية. وتشير التوقعات إلى أن أفضل استثمار عقاري في السنوات القادمة قد يتمثل في معرفة الأماكن التي يختارها ميسي للعيش فيها، نظرًا للتأثير الكبير الذي يتركه أينما حل، سواء داخل الملعب أو خارجه.
المصدر: https://www.matnnews.com/272375











