الشرق الأوسط يشتعل.. هل يطير منتخب إيران من مونديال 2026؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تتزايد المخاوف حول مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026، حيث قد تلقي التوترات السياسية والعسكرية الحالية بظلالها على هذا الاحتمال.
وقد تأهل المنتخب الإيراني بالفعل للمونديال في مارس الماضي، ليحتل المركز الأول في مجموعته. ومن المقرر أن يبدأ مشواره بمواجهة نيوزيلندا في 15 يونيو، ثم بلجيكا في 21 من الشهر نفسه، ليختتم مبارياته أمام مصر في 26 يونيو.
وتتصاعد حدة القلق بسبب احتمالية مواجهة مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في دور الـ16، وهو ما يُعتبر سيناريو “عالي المخاطر” أمنيًا في ظل العلاقات المتوترة بين البلدين.
ومن جهته، أعرب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم عن تشاؤمه حيال المشاركة، مشيرًا إلى أن ما حدث مؤخرًا يجعل الآمال في تمثيل إيران في المونديال ضئيلة، بيد أن القرار النهائي سيعود لقيادة الرياضة في البلاد.
وتأتي هذه التصريحات بمثابة جرس إنذار للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث تلوح طهران بإمكانية الانسحاب الرسمي إذا استمر التصعيد. ولم تستبعد وزارة الخارجية الأمريكية احتمال رفض منح تأشيرات دخول لبعض اللاعبين الإيرانيين.
وإذا ما تأكد غياب المنتخب الإيراني، فإن تاريخ كأس العالم يشهد سوابق لمنتخبات حرمتها الحروب والصراعات من الظهور في المحفل الكروي الأكبر.
ففي عام 1938، تم حل المنتخب النمساوي بعد ضم ألمانيا له، فيما لم تتمكن إسبانيا من المشاركة بسبب حربها الأهلية. وبعد الحرب العالمية الثانية، مُنع منتخبا ألمانيا واليابان من المشاركة في نسخة 1950.
كما شهدت تصفيات مونديال 1974 استبعاد الاتحاد السوفيتي لرفضه مواجهة تشيلي احتجاجًا على الانقلاب العسكري هناك. ولم تقتصر حالات الغياب على الحروب المباشرة، بل شملت مواقف احتجاجية أو ظروف سياسية واقتصادية، كرفض أوروجواي الدفاع عن لقبها احتجاجًا أو مقاطعة الأرجنتين للبطولة، وانسحاب تركيا بسبب التكاليف.
وفي أوروبا، حرمت يوغوسلافيا من المشاركة في يورو 1992، وتم استبعاد روسيا من مونديال 2022 ويورو 2024 بسبب الحرب في أوكرانيا، ولا يزال الحظر مفروضًا عليها.
اليوم، يقف منتخب إيران أمام سيناريو مشابه، حيث قد تتحول تداعيات الحرب الجارية إلى عائق يحول دون مشاركته في مونديال 2026، في مشهد يضاف إلى سجل اللحظات التي تداخلت فيها السياسة بالحرب، وكان لكرة القدم نصيبها من صراعات لا علاقة لها بالمستطيل الأخضر.
المصدر: https://www.matnnews.com/271586











