رياضة

إسبانيا تختار العراق كآخر خصم ودي قبل المونديال.. هل هذا القرار يخدم “أسود الرافدين” أم يحمل مخاطر؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تأتي مباراة ودية مرتقبة تجمع المنتخب الإسباني بنظيره العراقي في الرابع من يونيو المقبل، وذلك على ملعب “ريازور” الإسباني. هذا اللقاء يأتي ضمن استعدادات “الماتادور” الأخيرة قبل خوض منافسات مونديال 2026.

وتأتي هذه المواجهة الودية في وقت حساس وحاسم للمنتخب العراقي، الذي يستعد لخوض الملحق العالمي. وقد أثارت هذه الخطوة تساؤلات حول توقيتها وأهدافها الفنية، ومدى تأثيرها على الروح المعنوية للاعبين العراقيين، خاصة وأن المنتخب الصيني كان مطروحًا في البداية كخصم ودي.

ووفقًا لما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فقد استقر الجهاز الفني للمنتخب الإسباني على المنتخب العراقي ليكون الخصم التحضيري الأخير. ويأتي هذا اللقاء ضمن المعسكر التحضيري للمنتخب الإسباني الذي يمتد من أواخر مايو ويستمر حتى منتصف يونيو، موعد انطلاق المحفل العالمي.

تاريخيًا، لم يسبق للمنتخبين أن التقيا إلا مرة واحدة في بطولة كأس القارات عام 2009، وانتهت تلك المباراة بفوز إسباني صعب بهدف نظيف.

من ناحية أخرى، أكدت مصادر رسمية في الاتحاد العراقي لكرة القدم أن الأنباء المتداولة حول نقل موقعة الملحق العالمي من المكسيك إلى قطر غير صحيحة. وأوضحت المصادر أن الاتحاد لم يستلم أي إشعار رسمي من “فيفا” بتغيير مكان المباراة، وأن كافة الإجراءات التنظيمية تسير وفق المخطط لها في المكسيك، مستبعدةً ما وصفته بـ”التكهنات” حول نقل المباراة.

جاءت هذه التصريحات الرسمية وسط موجة من القلق والمطالبات بنقل المباراة إلى الدوحة، وذلك على خلفية التوترات الأمنية التي شهدتها المكسيك مؤخرًا، مما دفع البعض للاعتقاد بوجود تحرك لتأمين سلامة البعثة العراقية في بلد أكثر استقرارًا.

على الصعيد الفني، يواصل المنتخب العراقي ترقب هوية منافسه في نهائي الملحق، والذي سينحصر بين منتخبي بوليفيا وسورينام.

المصدر: https://www.matnnews.com/271138

زر الذهاب إلى الأعلى