من صانع أحذية إلى بطل عالمي.. أسرار مسيرة الشحات مبروك الملهمة في الرياضة والفن

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تبدأ رحلة الشحات مبروك، بطل كمال الأجسام والفنان المخضرم، من مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، حيث اتجه إلى مهنة صناعة الأحذية البسيطة. تعلم منها الصبر والدقة، قبل أن يشق طريقه إلى عالم بناء الأجسام بمجهود ذاتي وإمكانيات محدودة.
لم تكن القوة البدنية فقط سبب شهرته، بل ترافقها كاريزما خاصة جعلته أيقونة في رياضة كمال الأجسام. حصد الشحات مبروك أكبر عدد من الميداليات الذهبية في بطولات العالم للهواة ضمن وزنه، وهو إنجاز عربي غير مسبوق.
عشقه لرياضة كمال الأجسام دفع به إلى مسار إبداعي جديد. في أواخر الثمانينيات، افتتحت له أبواب السينما المصرية، حيث قدمه المخرج إبراهيم الموجي في فيلم “المرشد” عام 1989.
جاء عام 1993 ليحمل له نقطة تحول جذرية، بتقديمه دورًا محوريًا في فيلم “أمريكا شيكا بيكا” مع النجم محمد فؤاد. أظهر مبروك حينها قدرة على التعبير الدرامي، مما فتح له أبواب احتراف التمثيل.
استمر الشحات مبروك في تقديم أدوار البطولة في أفلام الحركة والإثارة، وبات معروفًا ببطل “مقاولات” ناجح. كما اتجه لتنويع أدواره مع مطلع الألفية الجديدة، مقدمًا أعمالًا كوميدية ودرامية.
في السنوات الأخيرة، عاد بقوة للمشاركة في أعمال سينمائية كبرى مثل “الكنز” بجزئيه، و”محمد حسين”، و”سبع البرمبة”، و”عمهم” عام 2022.
لم تقتصر موهبته على السينما، بل امتدت لتشمل الدراما التلفزيونية. شارك في مسلسلات هامة مثل “الشوارع الخلفية”، و”الكبير أوي 4″، و”الخروج”، و”الأب الروحي”.
وفي عام 2018، شارك الزعيم عادل إمام في مسلسل “عوالم خفية”. هذه المشاركات التلفزيونية الواسعة عززت من مكانته كممثل محترف.
كما خاض مبروك تجربة المسرح عام 1996 بمسرحية “زمبليطة في المحطة”، ليقرب الجماهير منه بشكل مباشر.
يظل الشحات مبروك نموذجًا للفنان الذي لم ينسَ أصوله البسيطة، مقدمًا نموذجًا فريدًا يجمع بين القوة البدنية والإبداع الفني، ويعد رائدًا للكثيرين في هذا المجال.
المصدر: https://www.matnnews.com/270453











