هذا القانون الذي سيغير طريقة لعبك للرياضة إلى الأبد.. تعرف عليه الآن

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تُعد رياضة الإسكواش، التي ستُدرج ضمن الألعاب الأولمبية في دورة لوس أنجلوس المقبلة، رياضة ذات جذور تاريخية تمتد إلى القرن التاسع عشر في إنجلترا. نشأت هذه اللعبة داخل سجون لندن، حيث كان السجناء يمارسون ضرب كرات صغيرة على الجدران، لتتطور تدريجيًا عبر الزمن وتصبح رياضة عالمية تنافسية.
وتتمثل طبيعة الإسكواش في كونها لعبة مضرب وكرة، يلعبها لاعبان في ملعب مغلق بأربعة جدران. يستخدم اللاعبون مضارب لضرب كرة مطاطية صغيرة مجوفة، ويتناوبون على تسديدها نحو الجدران، بهدف جعل المنافس غير قادر على إرجاعها بشكل صحيح.
ويُقدر عدد ممارسي رياضة الإسكواش بحوالي 20 مليون شخص حول العالم، موزعين على أكثر من 185 دولة. وتعتبر الهيئة الإدارية لهذه الرياضة، الاتحاد العالمي للإسكواش (WSF)، معترف بها رسميًا من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، مما يمهد الطريق لمستقبل واعد للعبة على الساحة الأولمبية.
وتقدم رياضة الإسكواش مجموعة واسعة من الفوائد الصحية والبدنية للاعبيها. فهي تساهم في تقوية عضلة القلب، وحرق السعرات الحرارية بكفاءة، فضلاً عن دورها الفعال في تخفيف التوتر وتعزيز مرونة الجسم وقدرته على التحمل. كما تعمل الإسكواش على تنشيط الدورة الدموية، وتقوية عضلات الجسم، وتنمية الفكر الاستراتيجي لدى اللاعبين، بل وتساعد في تخفيف آلام الركبة.
المصدر: https://www.matnnews.com/270398











