دراسة تكشف: 16 مرضًا شائعًا تزيد خطر إصابتك بالخرف.. هل أنت معرض؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أظهرت دراسة حديثة وجود ارتباط قوي بين الأمراض التي تصيب أجزاء أخرى من الجسم وزيادة خطر الإصابة بالخرف، خلافاً للاعتقاد السائد الذي يركز على مشاكل الدماغ فقط.
وتبين أن الأمراض الطرفية، التي تؤثر على أعضاء وأجهزة غير الدماغ، تلعب دوراً مهماً في تعزيز احتمالية الإصابة بهذه الاضطرابات العقلية.
وشملت الدراسة مراجعة شاملة لبيانات جمعت على مدى عقود، حيث بحث الباحثون العلاقة بين الخرف و26 مرضاً طرفياً مختلفاً، مثل أمراض اللثة والكبد، وفقدان السمع، وداء السكري من النوع الثاني، وغيرها.
وأسفرت النتائج عن تحديد 16 مرضاً طرفياً يزيد من خطر الإصابة بالخرف، من أبرزها أمراض اللثة، وتليف الكبد، وفقدان السمع، وفقدان البصر، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض الكلى المزمن.
وتشمل القائمة الأمراض القلبية مثل أمراض القلب الإقفارية والرجفان الأذيني، بالإضافة إلى أمراض الجهاز التنفسي كالانسداد الرئوي المزمن والربو، وأمراض المناعة الذاتية كالتصلب المتعدد والتهاب المفاصل الروماتويدي، بالإضافة إلى التهاب الجلد التأتبي ومرض التهاب الأمعاء.
ووفقاً للتقديرات، فإن هذه الأمراض الطرفية مجتمعة مسؤولة عن حوالي ثلث إجمالي حالات الخرف حول العالم، بما يعادل 18.8 مليون حالة.
وأكد الباحثون على أن النتائج تسلط الضوء على أهمية تبني استراتيجيات صحية عامة تستهدف هذه الأمراض الطرفية للحد من انتشار الخرف.
يُستخدم مصطلح الخرف لوصف ضعف الذاكرة والتفكير وصعوبات التواصل، وهو ما قد ينتج عن عدة أسباب منها الزهايمر أو السكتات الدماغية أو إصابات الرأس.











