عربي

رشاد العليمي يثير الجدل: هل يشكل حكومة “عمالة داخلية” أم يبني وطنًا؟

تتصاعد التساؤلات حول مساعٍ يقودها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، لتشكيل حكومة جديدة، حيث تشير تقارير إلى دفعه بقائمة أسماء محددة، يربطها الكاتب أحمد العبد الحاج بعلاقات شخصية مع أبناء العليمي أكثر من ارتباطها بمسيرة وطنية مشرفة.

يعبر الحاج عن قلقه إزاء هذا التوجه، متسائلاً ما إذا كان الهدف هو بناء وطن أم خدمة أجندات شخصية ضيقة. ويرى أن إصرار العليمي على أسماء مثل حسام الشرجبي، ألفت الدبعي، بدر باسلمة، عمر الحيقي، وأحمد الصالح، سيؤدي إلى إعادة البلد إلى تبعية الولاء للأشخاص على حساب المصلحة الوطنية.

ويشير الكاتب إلى تناقض في تطبيق معايير المحاصصة، حيث يلحظ تشديداً خاصاً تجاه محافظة أبين، التي قدمت تضحيات جسيمة وتنازلت عن استحقاقات لضمان استقرار الدولة. في المقابل، يرى أن محافظات أخرى مثل تعز والضالع تحظى بنصيب وافر من المناصب السيادية، بينما تُمثَّل يافع في المجلس الرئاسي وفي محافظات ومناصب وزارية.

ويؤكد الحاج أن هذا النهج، بتهميش أبين، لا يخل بالتوازن فحسب، بل يقوض فكرة الدولة نفسها، خصوصاً في ظل حاجة المرحلة الراهنة لعناصر وطنية دافعت عن المؤسسات، وليس لأولئك الذين سعوا لترسيخ مصالحهم الشخصية. ويحذر من تكرار أخطاء الماضي، مثل فرض أسماء مثل عبدالوهاب الحجري ووزير الدفاع الداعري.

وفي هذا السياق، وجه الكاتب نداءً للمملكة العربية السعودية، داعياً إياها للتدخل لفضح سياسات رئيس المجلس الرئاسي وأبنائه، ومنع تكرار تجارب فاشلة. ويشدد على أن تقديم المصالح الضيقة على تضحيات أبناء الوطن سيؤدي حتماً إلى استمرار الأزمات وعودة البلاد إلى نقطة الصفر.

المصدر: https://adennews.net/173631

زر الذهاب إلى الأعلى