محور الصراع اليمني يتحول: دراسة تكشف كيف أعادت المحافظات الشرقية ترتيب أوراق الداخل والخارج

أفادت دراسة حديثة صادرة عن مركز “المخا” للدراسات بأن السيطرة على المحافظات الشرقية في اليمن شكلت منعطفاً جوهرياً في مسار الأزمة اليمنية، حيث أعادت ترتيب الأولويات السياسية والعسكرية للجهات الفاعلة محلياً وإقليمياً.
واستعرضت الدراسة كيف أصبحت هذه المحافظات، بموقعها الاستراتيجي وثرواتها وامتدادها الساحلي، مركز الثقل في التوازنات الجيوسياسية للبلاد، مما جعلها محوراً لتوازنات الصراع.
وقد فجّر التصعيد الذي بادرت به قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بدعم إماراتي، في محافظتي حضرموت والمهرة، أزمة سياسية وعسكرية غير مسبوقة. هذا الوضع دفع مجلس القيادة الرئاسي إلى اتخاذ قرارات حاسمة غيرت من موازين القوى وأعادت تشكيل المشهدين السياسي والعسكري.
وأوضحت الدراسة أن التطورات الأخيرة لم تقتصر على الاشتباكات العسكرية، بل امتدت لتطال جوهر الدولة اليمنية ووحدة أراضيها ومستقبل مسارها السياسي.
وبينت الدراسة الدور المحوري الذي تلعبه المحافظات الشرقية في الحفاظ على وحدة التراب اليمني، خاصة في ظل التنافس الإقليمي المتزايد. وأشارت إلى أن المشهد لا يزال مفتوحاً على عدة سيناريوهات محتملة، تتوقف على تحركات القوى المحلية والإقليمية خلال الفترة القادمة.
المصدر: https://adennews.net/173612











